سبتمبر 16, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

النحل البريطاني مهدد من نحلة تركية غازية

يعتقد أن النحلة التركية من فصيلة أوسميا أفوسيتا

النحل البريطاني مهدد من نحلة تركية غازية 

ربما يتعرض النحل البريطاني للتهديد بعد أن أحضرت أسرة من مدينة بريستول، بطريق الخطأ، نحلة غريبة معها من رحلة في تركيا.

وظلت النحلة التركية على قيد الحياة مسافة تقارب 2000 ميل، وهي مخبأة في حقائب الأسرة، قبل أن تهيئ لنفسها شرنقة غير عادية في أريكة غرفة زجاجية في حديقة المنزل.

ولكن النحلة، التي يعتقد أنها من فصيلة أوسميا أفوسيتا، اختفت الآن عن الأنظار.

وقال علماء لدى الحكومة إنهم سيحاولون “العثور على النحلة لتحديد نوعها رسميا قبل القضاء عليها”.

وقالت أميليا توي إنها لاحظت وجود شرنقة على الأريكة، مكونة من بتلات الزهور.

عثر على شرنقة من أربع على أريكة الغرفة الزجاجية

وأضافت: “بحثت في غوغل عن (شرنقة من البتلات)، فوجدتها على الفور. وعرفت أن هذا النوع من الشرانق يوجد فقط في تركيا، أو إيران. وساعتها عرفت أنها ليست من هنا”.

وتعتقد أميليا أن النحلة جاءت مع والديها اللذين كانا في إجازة في دالامان في تركيا، أوائل هذا الشهر.

ولكن النحلة اختفت قبل أن يتمكن العلماء التابعون إلى هيئة صحة الحيوان والنبات في بريطانيا من العثور عليها وتحديد هويتها.

ولا تمثل النحلة خطرا على البشر، لكنها قد تحمل فيروسات، يمكن أن “تدمر النحل المحلي”، بحسب ما قاله مايكل هانت، من جمعية النحالين في مقاطعة غولستشير.

وأضاف: “أنها جني في قمقم. وإذا خرجت فلا سيطرة عليها”.

“كونوا يقظين”

وقال متحدث باسم هيئة صحة الحيوان والنبات إن الهيئة “ستتخذ إجراء فوريا للبحث عن أي شرنقة في البيت، ولتقييم الخبراء لها”.

وأضاف: “مازلنا يقظين، ونعمل مع وحدة النحل الوطنية، وشبكتها من المفتشين المنتشرين في البلاد لمراقبة الوضع”.

ودعا البريطانيين المسافرين إلى البقاء يقظين، حينما يعدون حقائبهم للسفر أو للعودة من السفر إلى بريطانيا، للحيلولة دون دخول أنواع أجنبية من الحشرات إلى البلاد”.

وقال: “إذا لاحظتم وجود حشرة عند عودتكم، فيجب أن تبلغوا الجهات المختصة، بتواريخ سفركم والأماكن التي ذهبتم إليها خلال الإجازة، ومن الأفضل التقاط صورة للحشرة”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.