مايو 28, 2023

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

مركز لالش في ذكرى تاسيسه الـ 29: لن نحيد عن دربنا في خدمة الايزدياتي والكوردياتي

مركز لالش في ذكرى تاسيسه الـ 29: لن نحيد عن دربنا في خدمة الايزدياتي والكوردياتي
ـ فواجعنا برحيل بير خدر سليمان والشيخ شامو نخفف الامها بالالتزام برؤاهم ونهجهم الرصين

تمر علينا الذكرى الـ 29 لتاسيس مركز لالش الثقافي والاجتماعي، هذا المركز الذي كان بمثابة حلم لكوكبة من الكتاب والباحثين الشباب الايزيديين من مختلف المناطق الايزيدية، والذي راى النور في 12/5/1993 بدعم من القيادات الكوردستانية المناضلة التي كانت تكابد حينها لاجل ترتيب اوضاع شعب كوردستان بعد انتفاضة اذار الباسلة وتشكيل ملاذ امن لشعبنا الكوردستاني بدعم دولي.
بلا شك لا يمكن ان نسرد الانجازات التي حققها مركزنا، لخدمة الثقافة والفلكلور الايزيدي، ولا في خدمة اهالينا في المناطق الايزيدية او طلبتنا الاعزاء، ولا يمكن اجمال النشاطات التي قامت بها فروعنا ومكاتبنا قبل وبعد غزوة داعش البربرية والهمجية على شنكال الجريحة.
لكن يمكننا القول ان مركزنا كان وما زال وسيبقى محطة بارزة لكل باحث محلي او اجنبي يبحث في اصول الايزيديين ديانة وتاريخا ومعتقدا ومجتمعا، وستبقى ابواب مركزنا مشرعة امام كل مهتم بهذه الجوانب ومستعدون للاستمرار بتقديم الدعم في هذا الشان من خلال اتاحة ارشيفنا الذي بات كنزا لكل من يطالعه او يتصفح قسما منه.
ان الظروف التي عصفت بالمجتمع الايزيدي بعد كارثة الابادة الجماعية لاهلنا في شنكال ما زالت تداعياتها قائمة، ولن تهدا حتى بعد مضي عدة سنين، وبطبيعة الحال تاثر مركزنا بتلك الاحداث، وحاولنا قدر الامكان التكيف مع ما يحصل وبذلنا ونبذل ما بوسعنا في خدمة اهلنا في شنكال بشكل خاص وبباقي المناطق الايزيدية المتضررة.
وعطفا على الاحداث الاخيرة في شنكال، نؤكد هنا اننا ندعم ونقف الى جانب اهلنا في شنكال، من خلال مطالباتهم بابعاد الاطراف المسلحة عن المناطق السكنية، وان يكون الملف الامني بيد الجيش العراقي والشرطة المحلية في هذه المرحلة، على ان يتم تكليف الجيش العراقي بحماية محيط شنكال فيما بعد، وتتولى الشرطة المحلية مسك زمام الملف الامني في داخل شنكال ومجمعاتها وقراها وتوابعها، ونشدد على ان المسار الاخير في حل مشكلة شنكال يكون بتطبيق اتفاقية شنكال الموقعة بين حكومتي اربيل وبغداد وبرعاية الدول الصديقة في التحالف الدولي، ولابد من ان تقوم الاطراف المسلحة القادمة من خارج الحدود بالعودة الى من حيث اتت، لان وجودها يهدد الامن والاستقرار في شنكال ويساهم بشكل كبير في منع عودة اهل شنكال لمناطقهم حيث تستمر معاناتهم في حياة النزوح المريرة.
وعلى صعيد اخر، نشير بحزن بالغ الى ان مركزنا خسر شخصيتان كبيرتان خلال الاشهر السبع الماضية، حيث فقدنا الاستاذ بير خدر سليمان في منتصف نوفمبر من العام 2021 اثر نوبة قلبية، كما فقدنا الشيخ شامو في الثامن عشر من شهر كانون الثاني من العام الجاري بسبب فايروس كورونا الخبيث.
ان خسارتنا وفاجعتنا كانت كبيرة ومؤلمة جدا، ولم تكن خسارة فقط لذويهم او للمركز واصدقائه بل كانت خسارة للمجتمع الايزيدي برمته، وبالرغم من ان الحزن اصابنا بشكل كبير، لكننا عقدنا العزم على ان لا نسمح للفاجعة ان توقفنا عن عملنا او ان ننسى الجهود الكبيرة لهاتين الشخصيتين اللتين قدمتا خلاصة عمرها في خدمة مركزنا ومجتمعنا بشكل عام، وراينا ان الالتزام برؤى الراحلين وبنهجهم الرصين هو العزاء لنا، ورد لجميلهم تجاه مركزنا ومحتمعنا وشعبنا الكوردستاني.
كما نشدد على ان مركزنا لن يحيد عن دربه في خدمة الايزيدياتي والكوردياتي، وسيبقى لالش نبع صاف يصب في مجرى الثقافة الكوردية.

الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي
دهوك 13 ايار 2022

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2021 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman qaidi