يوليو 12, 2020

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

مركز لالش في الذكرى الـ 27 لتاسيسه: متمسكون بالكوردياتي والايزدياتي

مركز لالش في الذكرى الـ 27 لتاسيسه: متمسكون بالكوردياتي والايزدياتي

ـ التجارب اثبتت ان منهاج البارزاني الخالد هو طوق امان لشعب كوردستان ونحن سائرون على ذلك النهج

تمر الذكرى الـ 27 لتاسيس مركزنا، مركز لالش الثقافي والاجتماعي، ونحن نمر بظروف غير طبيعية اسوة بالاعوام التي تلت الاجتياح الداعشي الاهوج والاسود لمناطق الايزيدية، مع اختلافات كبيرة بطبيعة الحال بين ايام داعش الكارثية وبين جائحة كورونا وتداعياتها العديدة والضغوط الاقتصادية الهائلة على اقليم كوردستان، وفي نفس الوقت ما زال الالاف من اهلنا يقطنون الخيام في مخيمات النزوح في اقليم كوردستان وخاصة في محافظة دهوك، حيث اسباب عدة تمنعهم من العودة لمناطقهم الاصلية وخاصة في شنكال الجريحة والمنكوبة.

نؤكد مجددا، وكما اشرنا في مناسبات سابقة، ان تاسيس مركز لالش كان ضرورة تاريخية للكورد الايزيديين، واثبتت الايام ان هذا المركز ساهم بشكل فعال في الحفاظ على ما تبقى من التراث والفلكلور الايزيدي العريق، كما كان له دورا هاما في تعريف المحيط القريب والبعيد بماهية الديانة الايزيدية ومعتقداتها بعدما حاولت اطراف معروفة من تشويه هذه الديانة والصاق تهم باطلة ومجحفة بها وبأتباعها الذين ثبت للعالم كله انهم اناس مسالمون ولا يريدون سوى العيش بسلام ولا يشكلون تهديدا لاحد ابدا، ورغم ذلك تعرض اباؤنا واجدادنا لحملات ابادة كارثية على مر تاريخنا، واخر حملات الابادة الجماعية كانت على يد عناصر ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية الارهابي الذين شهد العالم كله حجم اجرامهم ووحشيتهم ليس ضد الايزيديين فقط، بل ضد كل من يخالفهم في افكارهم المتطرفة والمريضة، بالرغم من ان ما اصاب الايزيديين كان الاكثر قسوة ووحشية.

ان مركز لالش وفروعه ومكاتبه وكوادره واصدقاءه ومحبيه لم يدخروا جهدا في خدمة منهاجه والعمل تحت شعاره الذي يقول (لالش نبع صاف يصب بمجرى الثقافة الكوردية)، كما اكدنا ونؤكد منذ اليوم الاول لتاسيس مركنا اننا متمسكون بالكوردياتي وبالايزدياتي، واننا ننهل من مدرسة البارزاني الخالد، لان منهاجه هو طوق الامان لشعب كوردستان، وان التجارب الماضية اثبتت صحة رؤية البارزاني الخالد للاحداث، واننا ماضون على نفس النهج في سبيل كوردستان حرة وشعبها ينعم بالازدهار والامن والطمانينة.

واسوة بكل مناسبة، نجدد مطالبنا بمضاعفة الجهود للكشف عن مصير نحو 3 الاف ايزيدي ممن اختطفهم تنظيم داعش الارهابي اثناء اجتياح شنكال في آب / اغسطس 2014 ونطالب بتعويض ذويهم وتخصيص رواتب لهم مع زيادة الاهتمام بعوائل الناجين والناجيات من قبضة داعش، حيث اننا كمجتمع ايزيدي استقبلنا جميع الناجين والناجيات بشكل يليق بسمعة الديانة الايزيدية السمحة وفتحنا لهم قلوبنا وبذلنا جهدنا للاسراع بدمجهم بالمجتمع، لكننا ما زلنا نطمح بدعم المجتمع الدولي لذوي الناجين وذوي المفقودين من اهل شنكال المنكوبة.

تحية لكل من خط حرفا في صرح مركز لالش واضاف نقطة ضوء لمسيرته وكفاحه طوال السنوات السبعة والعشرين الماضية، وتحية لكل من ساهم بكلمة نشرت الخير والسلام ليس فقط في ربوع المناطق الايزيدية التي فيها فروعنا ومكاتبنا، بل في عموم المجتمعات التي نعيش بينها ومعها.

وبهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا، وباسم جميع كوادر مركز لالش وفروعه ومكاتبه، نرفع ايات الشكر والتقدير لقيادة اقليم كوردستان على دعمهم الكبير لمركزنا، ونؤكد انه لولا ذلك الدعم السخي لما كان مركزنا قد وصل الى ما وصل اليه اليوم، وسيبقى مركزنا يرفد الثقافة الكوردية بكل ما يعززها على كافة الاصعدة، وسنبقى بناة لجسور التعايش والتاخي والسلام من اجل كوردستان التي نحلم بها.

وكل عام وانتم بخير

الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي

12/5/2020 دهوك

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.