أغسطس 10, 2020

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

شنگال … قصص شباب يتركون الأهل والوطن بحثا عن الأمن ولقمة العيش

شنگال … قصص شباب يتركون الأهل والوطن بحثا عن الأمن ولقمة العيش
أربيل 9 آب/ أغسطس (PNA)- بسبب الظروف الأمنية الآيلة الى التدهور تدريجيا والظروف المعيشية الصعبة في العراق والتي أدت وتؤدي الى الازمات السياسية والأمنية والاقتصادية العصيبة التي تمر بها العراق وفي ظل عدم توفر فرص العمل يضطر العشرات من الشباب الشنگالين الهجرة الى الخارج أو التفكير في الهجرة وترك موطنهم بحيث أصبحت الهجرة الهاجس الأول والأخير للكثيرين منهم، بحثآ عن الأمن والحياة الكريمة غير المضمونة في غالب الأحيان.

وهناك قصص لهؤلاء الشباب الشنگاليين تختلف تمامآ عن قصص شباب المناطق الأخرى وحتى ان قصصهم لاتشبه بعضها.. حيث وبحسب حديث هؤلاء الشباب انهم باتوا يحاولون الخروج من العراق بشكل او بأخر نتيجة ما يتعرض له الانسان الكردي الايزيدي من التمييز وحرمانه من حقوقه الانسانية، ناهيك عن ما يتعرض له المواطن الكوردي الايزيدي من قتل على الهوية في المناطق العراقية المختلفة عدا اقليم كوردستان.

وتحدث راديو ووكالة أنباء پيامنير مع عدد من هؤلاء الشباب الذين يحاولون باستمرار الهجرة باية طريقة من الطرق، وأضحت الهجرة مشروع حياتهم الأهم والأولى، فرصد قصة شابين.

ويقول الشاب، صباح خلف جنديل أنه “منذ عشرة سنوات وأنا احاول الخروج من العراق بحثا وأملا عن فرصة عمل لأنجو بنفسي من حياة معيشية صعبة جدا، ولكن ظروفي المادية لم تسمح بذلك حيث وكما يعلم الجميع ان تكاليف السفر الى اوروبا غالية جدآ لذلك تزوجت في العراق منذ عام وقررت ان استقر في العراق ولكن يؤسفني في الآونة الاخيرة قد عادت العمليات الارهابية التي تستهدف الايزيديين في العراق وان هناك تمييز طائفي وديني وقومي في العراق ولا يمكن للمواطن الايزيدي ان يعيش في العراق في ظل هذا التمييز الطائفي واكبر دليل على ذلك هو مقتل العشرات من الشباب الايزيدين في مختلف محافظات العراق”.

كما تحدث الشاب، حسين كلي، عن مخاوف الشباب من الكورد الايزيديين قائلا “اننا ككورد ايزيدين نشعر بأننا مهددين وهناك مجاميع ارهابية كثيرة تتربص بحياتنا وكما هو معروف ان الكورد الايزيديين قد تعرضوا الى حملات ابادة عديدة وفرمانات باسم الدين عبر التأريخ، وارهاب اليوم يذكرنا بأمس الابادات الجماعية، بالاضافة الى عدم توفر فرص العمل هنا في منطقتنا، لذلك نفضل الهجرة الى اوروبا حيث الأمن وعدم وجود مخاطر على حياتنا وكذلك فرصة عمل نكسب لقمة عيش من وراءها وهي عصية على الغالبية هنا في شنگال”.

بحسب المنظمات المدنية والاحصاءات غير الرسمية، فان المئات من الشباب الشنگالي يتركون البلاد سنويا قاصدين الدول الأوروبية، وتعتبر نسبة الهجرة بين الشباب في شنگال من النسب العالية في العراق عموما.

رسالة الشركاني/ شنگال

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.