أغسطس 20, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

مركز لالش: 26 عاما من المسيرة وما زال الطريق طويلا

مركز لالش: 26 عاما من المسيرة وما زال الطريق طويلا

ـ المختطفات الإيزيديات والاعتراف الدولي بالجينوسايد وملاحقة الإرهابيين أهم ملفاتنا

ـ ندعو من يتاجر بالخصوصية الإيزيدية أن ينظر للمستقبل البعيد

ـ إيجاد حل لشنكال ينبغي أن يقترن بموافقة الإيزيديين بشكل عام

ـ غياب أمير الإيزيدية حدث جلل، وينبغي الإسراع باختيار أمير جديد

 

تمر علينا الذكرى الـ 26 لتأسيس مركز لالش الثقافي والاجتماعي، هذا المركز الذي تحول إلى واحدة من اكبر مؤسسات المجتمع المدني من خلال فروعه ومكاتبه وممثلياته ومن خلال نشاطاته المتنوعة على مختلف الأصعدة الثقافية والسياسية والاجتماعية وغيرها.

ونحن إذ نثمن عاليا الدعم اللا محدود من لدن الرئيس مسعود بارزاني لمركزنا منذ تأسيسه ولحد اليوم، وأيضا نعبر عن امتناننا الكبير لجناب الأخ نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة الإقليم على دعمه المتواصل لنا، نؤكد إن مركز لالش سيبقى نبعا صافيا يصب بمجرى الثقافة الكوردية، وانه بالرغم من عصف الأحداث وقسوتها وشدتها في السنوات الخمس الماضية تحديدا، إلا إن مركز لالش وبكوادره بقي حاملا راية الايزيدياتي والكوردياتي، وفي الوقت نفسه كان منبرا هادرا وقويا بمختلف وسائله المتاحة له من خلال شبكة العلاقات الواسعة مع منظمات محلية وإقليمية ودولية ومن خلال وسائله الإعلامية المتعددة، ورفع صوته عاليا بضرورة التدخل لإنقاذ أهلنا في محنتهم، ومساعدة النازحين منهم، والعمل بأقصى الجهود لإنقاذ المختطفين والمختطفات الإيزيديين من براثن تنظيم داعش الإرهابي وأذنابهم الخونة.

إن مركز لالش يجدد تأكيده على إن ملف المختطفين والمفقودين من الإيزيديين بعد الاجتياح البربري الداعشي لشنكال المنكوبة، سيبقى في طليعة اهتماماتنا، ولن ندخر وسعا في إنقاذ ما يمكن إنقاذه منهم في كافة المحافل والمنابر المحلية والدولية، كما إن عملنا مستمر ومتواصل في التعريف بان الكارثة التي حلت على أهلنا هي جريمة جينوسايد (إبادة جماعية) مكتملة الجوانب ولابد من بذل المزيد من الجهود لإستحصال الاعتراف الدولي بذلك من اجل إنصاف أهلنا من ذوي الضحايا ومن اجل ملاحقة ما تبقى من الإرهابيين وأذنابهم من خونة الجيرة.

إننا نرى انه ينبغي على جميع الإيزيديين العمل على المحافظة على الخصوصية الإيزيدية ضمن الإطار القومي الكوردي، لان كوردستان هي وطن الإيزيديين الأول والأخير، والكل يعلم بالموقف الإنساني من لدن قيادة وشعب كوردستان أثناء أيام النزوح لأهلنا في مدن وقرى الإقليم، بل إن أكثر من 300 ألف نازح إيزيدي ما زالوا يعيشون بمخيمات في الإقليم، وهم بحاجة مستمرة للدعم المحلي والدولي، ونعود ونؤكد إن الحفاظ على الخصوصية الإيزيدية هو واجب كل إيزيدي، وينبغي بمن يتاجر بهذه الخصوصية أن ينظر للمستقبل القريب والبعيد، لان مصالح الإيزيديين هي فوق المصالح الشخصية والآنية الزائلة.

وبلا شك إن مشكلة شنكال، لم تعد مشكلة إيزيدية، كما إنها لم تعد مشكلة كوردستانية ولا عراقية، بل للأسف باتت مشكلة دولية حيث هنالك لاعبون دوليون في ارض شنكال وكل منهم لديه الأجندة الخاصة به ويسعى لتحقيقها وتكريسها والعمل بسياسية واقع الحال، ونحن نرفض أي حل لقضية شنكال بدون موافقة الإيزيديين من أهل شنكال لأنهم الأدرى بمصالحهم ويعرفون حجم التحديات التي تنتظرهم ويعرفون جيدا السبل الكفيلة بإعادتهم لمناطقهم مرفوعي الرأس ويرفلون بالأمن والاستقرار الذي ننشده جميعا.

ونؤكد أيضا على إن رحيل الأمير تحسين سعيد بك (رحمه الله) كان حادثا جللا هز المجتمع الإيزيدي وما حوله، وبالرغم من ذلك، ندعو إلى الإسراع باختيار أمير جديد، لان التأخير بهذه الخطوة ليس من مصلحة احد على المستوى الإيزيدي على الأقل.

ولابد من الإشادة بجهود جميع النخب الثقافية والاجتماعية الإيزيدية التي عملت و دعمت مركز لالش منذ تأسيسه وساهمت في نشاطاته وفعالياته وساهمت في ترسيخ المبادئ التي بني عليها مركزنا، كما نشيد بجهود كل من دعم ويدعم مركزنا، الذي هو احد ثمار الحركة التحررية الكوردستانية، ونقول إننا قطعنا 26 عاما من المسيرة التي تخللتها منجزات لا يمكن حصرها، لكن الطريق ما زال طويلا، ونحن أهل لهذه المهمة بهمة كوادرنا وشبابنا وبدعم أهلنا وأصدقائنا ومحبي مركز لالش.

الحرية للمختطفين الإيزيديين والرحمة لشهدائنا

الرحمة والخلود لشهداء البيشمركة الأبطال

 

الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي

دهوك 12/5/2019

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مركز لالش يحتفل بيوبيله الفضي ويطلق حُزم من المناشدات

ـ تغيير بعض مهام مركز لالش جاءت بعد اجتياح شنكال ولمواجهة التحديات الجمّة

ـ دعوة للايزيديين للمشاركة الكثيفة بالانتخابات البرلمانية العراقية

ـ نهج البارزاني الخالد هو الخلاص لشعب كوردستان

تمر علينا الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس مركز لالش الثقافي والاجتماعي، والايزيديون يمرون بمنعطف تاريخي وهام، بدات اولى صفحاته تتبلور بعد اجتياح تنظيم داعش الإرهابي لشنكال ولمناطق إيزيدية اخرى في سهل نينوى، الامر الذي نتج عنه هجرة نحو 100 الف إيزيدي إلى اوربا وغيرها، ونحو 400 الف نازح إيزيدي اغلبهم ما زال يعيش حياة النزوح في المخيمات في اقليم كوردستان.

ونحن اذا نحتفل باليوبيل الفضي لتأسيس مركزنا، نقدم وافر شكرنا وامتنانا إلى مقام الرئيس مسعود بارزاني الذي دعم ويدعم مركزنا بشكل غير محدود منذ تأسيسه ولحد اليوم، وأيضا نتقدم بالشكر والعرفان إلى سيادة الأخ نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة الإقليم على دعمه المستمر لمركزنا، ونؤكد ان مركز لالش تحول إلى اكبر مؤسسة مجتمع مدني على مستوى كوردستان والعراق أيضا من حيث عدد منتسبيه الذين اغلبهم من حملة الشهادات اضافة إلى عشرات الفروع والمكاتب والممثليات، ناهيكم عن النشاطات التي لا تحصى على المستويات الثقافية والاجتماعية والسياسية وحتى الخدمية لاهالينا، فضلا عن الاصدارات من الصحف والكتب وغيرها من المطبوعات التي ساهمت في تقديم صورة حقيقية وجريئة للفرد الإيزيدي إلى محيطنا القريب والبعيد، وازالة تلك الصور التي رسمها البعض لتشويه شخصية ومعتقد الانسان الإيزيدي المسالم، عدا السعي إلى التشويش على الانتماء القومي للايزيديين الذين ينتمون للقومية الكوردية، بل هم اصل الكورد، بالرغم من كل محاولات التصيد بالمياه العكرة للفصم بين الانسان الإيزيدي وانتماءه القومي الكوردي من قبل اطراف مشبوهة لتحقيق اهداف مكشوفة.

لسنا بصدد استعراض نشاطات المركز وخدمته لمختلف شرائح المجتمع الإيزيدي، من مثقفين وطلبة واكاديميين ورجال دين وغيرهم، لكننا نؤكد ان مركزنا سيتمسك بنهجه ومنهاجه الداخلي الذي تاسس عليه، وسيبقى نبعا صافيا يصب في مجرى الثقافة الكوردية، وان بعض مهام مركز لالش طوال هذه المسيرة التي استمرت لربع قرن، تغيرت بسبب الاحداث التي عصفت بالمنطقة عموما، ومناطق الإيزيدية خصوصا، حيث الاجتياح البربري لشنكال وما نتج عنه من تداعيات مؤلمة ما زلنا نعاني منها وسنبقى كذلك لسنوات قادمة.

ان تغيير بعض مهام مركزنا كانت استجابة لمتطلبات الواقع الذي كان ينبغي ان نتصدى للمسؤولية على وفق الامكانيات البشرية والمادية المتاحة لنا، وهكذا قام مركز لالش بالكثير من الواجبات في مخيمات النزوح لمساعدة أهلنا، كما ان ادارة المركز بشخص الشيخ شامو، رئيس الهيئة العليا لمركزنا، عقدوا العشرات بل المئات من اللقاءات مع شخصيات اقليمية ودولية ومن ارفع المستويات لايصال الصوت الإيزيدي والمعاناة المُرّة لأهلنا بعد الاجتياح الغاشم لاجل اقرار ان ما اصابنا كان عملية إبادة جماعية (جينوسايد) وقدم مركزنا تقارير موثقة وبعدة لغات لمختلف الوفود التي تم اللقاء معهم سواء بمركزنا او في اربيل وحتى في خارج الوطن بالمحافل والمؤتمرات، من اجل الحصول على مواقف تدعم الإيزيديين وتثبت ان ما اصابهم هو إبادة جماعية.

ولاننا جزء حيوي وهام من المجتمع والشعب الكوردستاني، كان لنا موقفنا من مسالة استفتاء تقرير المصير، الذي صوت عليه نحو 93% من شعب كوردستان بـ “نعم” لتقرير المصير، ونؤكد ان الاستفتاء بات وثيقة تاريخية بيد قيادة كوردستان، ونشدد على ان الخلاص لشعب كوردستان من المحن والانفال والكوارث المحتملة لا يكون الا بالتمسك بنهج البارزاني الخالد.

وبما ان ذكرى تاسيس مركزنا تتوافق مع الانتخابات البرلمانية العراقية، فاننا ندعو اصدقائنا والايزيديين جميعا في الوطن والمهجر إلى المشاركة المكثفة في هذه الانتخابات والتصويت للقائمة 184 لانها قائمة البيشمركة الابطال وقائمة الحزب الديمقراطي المناضل الذي كان وسيبقى خير سند للايزيديين، ولا يمكن ان ننسى موقف شعب وقيادة كوردستان أثناء نزوح أهلنا إلى مدن وقرى الإقليم والاستقبال والدعم لأهلنا طوال 3 سنوات ونصف ومازال أكثر من 250 الف إيزيدي نازح بمخيمات في الإقليم.

ونجدد تاكيدنا على الرسالة التي وجهها سيادة الأخ نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة الإقليم الموقرة، في كرنفال دعم القائمة 184 في دهوك حين قال انه “الإيزيديين اتجهوا إلى كوردستان في أوقات ضيقهم ومحنتهم لان كوردستان مكانهم و بلدهم، ومن حقهم ان يطالبوننا بكل شي لأنهم يروننا اهلًا لبعضنا البعض، ومن حقهم ان يطالبوننا عندما نكون مقصرين معهم لانه نحن الجهة التي ينبغي ان تتوجه اليها مطاليبهم، وان معاناة الايزيديه هي معاناتنا، ونريد ان تصبح شنكال محافظة في المستقبل حتى يكون لهم إدارتهم منهم و فيهم، ونريد ان يذهب مرشحين ايزيديين إلى البرلمان العراقي لنطالب معاً بحقوق الإيزيدية و بحقوق مدينتنا شنكال”.

ونحن كمركز لالش سنبقى متمسكين بما طرحه السيد رئيس حكومة الإقليم وسنطالب بتحقيقه لان ما قاله سيادته يختزل الكثير من معاناتنا ومن بعض مطاليبنا، ونشير إلى دعم سيادته اللامحدود لمكتب إنقاذ المختطفين الإيزيديين.

وقبل ان نختتم بياننا هذا، نناشد حكومة الإقليم بالاستمرار ومضاعفة الجهود لإنقاذ مختطفاتنا ومختطفينا، ودعم ذوي الشهداء والمفقودين، والحرص على المقابر الجماعية في عموم اطراف شنكال إلى حين معرفة رفات الضحايا ودفنهم بشكل لائق.

كما نناشد بضرورة الاستمرار بدعم أهلنا النازحين في المخيمات، مع المطالبة بتسريع وتيرة العمل مع الحكومات والهيئات الاممية المختصة في مجال حقوق الانسان لاقرار ان ما اصابنا كان جريمة جينوسايد كاملة.

 

تحية إلى ارواح شهداء كارثة شنكال

تحية إلى ارواح شهداء البيشمركة الذين ضحوا باثمن ما يملكون لتحرير شنكال وبعشيقة وبحزاني وغيرها

تحية إلى كل الاصدقاء ومؤيدي مركز لالش

تحية لكل من ساهم بتاسيس المركز قبل ربع قرن والى كل من دعمه ويدعمه.

 

الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي

دهوك 9 ايار 2018

 

 

 

 

 

الحفاظ على الخصوصية الإيزيدية من واجبنا

نرفض المتاجرة بها من قبل اي طرف بشكل دبلوماسي

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.