ديسمبر 06, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

قائممقام سنجار يناشد بغداد واربيل: إنقذوا نينوى

قائممقام سنجار يناشد الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان: إنقذوا محافظة نينوى

أطلق قائممقام قضاء سنجار محما خليل، اليوم الخميس، مناشدة للحكومة الاتحادية ولحكومة اقليم كوردستان، لإنقاذ محافظة نينوى من الحرائق المتعددة التي شهدتها آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية هناك.

وقال خليل في بيان له، “في اليومين السابقين شهدت محافظة نينوى حرقا متعمدا لآلاف الدونمات الزراعية التي من الممكن ان تكون رافدا وطنيا يدعم السلة الغذائية للمواطن العراقي، فضلا عن الفترة السابقة التي شهدت حرائق ايضا من هذا النوع، مطالبا بدعم الفلاحين والمزارعين وتعويضهم”.

واضاف، “هناك ثقة ويقين لا يقبل الشك بان هذه الحرائق يقوم بها الدواعش واذنابهم الذين يريدون حرمان المحافظة واهلها من هذا الخير الذي افاض الله به، ليكون تعويضا بسيطا عما تعرضت له هذه المحافظة المنكوبة من دمار وما تعرضت له سنجار بالذات الى ابادة جماعية يشهد لها كل العالم”.

مبيناً، “هذه الكارثة تحتاج الى وقفة جادة من حكومتي دولة رئيس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي، والسيد نيجرفان بارزاني رئيس الاقليم، والا لا يعقل ان تتكرر هذه الحرائق بصورة غريبة وان لا نجد لها اي حلول”.

مشيرا الى ان “هذا الامر يتطلب تقديم الدعم اللوجستي للمحافظة عبر مجموعة من الاجراءات الحقيقية، اولها دعم الطبقة الفلاحية والمزارعين بتعويضهم، وتوفير المكائن والمعدات الخاصة بالحصاد، حتى لو كان على سبيل نقلها من المناطق الجنوبية الى شقيقتها نينوى”.

وطالب خليل التحالف الدولي بـ “مساعدة الحكومة المحلية للمحافظة وفتح تحقيق لمعرفة الجناة الحقيقيون الواقفون خلف هذه الجرائم التي تستهدف ثروة قومية متعلقة بقوت الشعب العراقي، مشيدا ، بدور حكومة نينوى المحلية وبالقوات الامنية العراقية التي لم تقصر في مساعدة الناس، بعد ان قضت على اسطورة داعش بالامس القريب”.

كما طالب “بمعاقبة الجناة الحقيقيون وانزال اقصى القصاص بهم بان تكون اعداماتهم علنية وامام الاشهاد لما اقترفت ايديهم من جريمة هددت قوت الشعب العراقي، مبينا، ان “حاجة العراق من الحنطة والشعير 4 ملايين طن، في حين ان الموصل وحدها زرعت ما يفوق الـ 6 ملايين طن، وهذا يمكن ان يرفد ميزانية الدولة باكثر من مليارين دولار على الاقل، ما يعني نينوى تستطيع توفير فائض كبير ما عدى المحاصيل التي تزرع في المحافظات العزيزة الاخرى”.

مؤكداً، ان “رجوع المزارعين الى حياتهم الطبيعية وانتاج المحاصيل، هو دليل على عودتهم لحياتهم الطبيعية رغم الالام التي المت بهم جراء ممارسات عصابات داعش الارهابية”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.