أغسطس 26, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

قائممقام سنجار يطالب عبدالمهدي بإنهاء التوترات وإيجاد حلول فورية لمشاكل القضاء

قائممقام سنجار يطالب عبدالمهدي بإنهاء التوترات وإيجاد حلول فورية لمشاكل القضاء

رووداو ـ أربيل/ دعا قائممقام سنجار، محما خليل، اليوم الجمعة، 24 أيار، 2019، رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، إلى إيجاد معالجة سريعة لمشاكل القضاء وسهل نينوى وإنهاء التوترات فيها.

وقال خليل لشبكة رووداو الإعلامية: “تتعرض مناطق سنجار وسهل نينوى للعديد من الخروقات، والمواطنون هم الوحيدون الذين يدفعون الثمن، لذا لا بد من إيجاد معالجة فورية والابتعاد عن العنف والقتال”.

وأضاف: “لهذه المناطق خصوصية معينة، حيث يتمتع سكانها بالوعي الاجتماعي لكن الخلافات السياسية والتوترات ستؤثر عليهم وهم المتضررون الوحيدون منها”.

وأشار قائممقام سنجار إلى أنه “نعلق آمالاً كبيرة على اختيار عادل عبدالمهدي رئيساً لوزراء العراق ونرجو أن يتخذ خطوات ملموسة في سبيل حل المشاكل التي يعاني منها أبناء جميع المكونات والأديان والأقليات القومية، وهذا يحفزنا على مطالبته بحل هذه المشكلات”.

ومضى بالقول: “يمكن توسيع أفق التعاون لتشمل المنظمات الدولية التي أشارت في تقاريرها الأخيرة بالظلم والظروف العصيبة التي تشهدها المنطقة”، مبيناً أن “أغلب السكان يقيمون خارج مناطقهم بسبب عدم استبباب الأمن وحجم الدمار الكبير”.

وأمس الخميس، أكد وزير التخطيط العراقي، نوري صباح الدليمي، أن العام الجاري سيشهد تنظيما أوسع لعودة النازحين الطوعية إلى قضاء سنجار، لافتاً إلى “استمرار المساعي مع الجهات المحلية والدولية لإعادة الاستقرار والتعافي للمناطق المحررة”.

وأدى هجوم داعش على قضاء سنجار في 3 آب 2014 إلى نزوح نحو 350 ألف كوردي إزيدي من سكنة سنجار وأطرافها، واستعادت قوات البيشمركة السيطرة على سنجار في 2015، ثم سيطر الحشد الشعبي على جنوب سنجار في 2016، لكن 15% فقط من النازحين عادوا إلى ديارهم حتى الآن.

وفي وقت سابق، قال مدير ناحية سنوني، نايف سيدو، لرووداو إن الناحية تم تحريرها منذ نحو خمس سنوات، لكن أغلب السكان لم يعودوا إلى اليوم، وحسب سيدو فإن أكثر من عشر خطط وضعت حتى الآن لإعادة النازحين، لكنها فشلت، والسبب حسب رأيه هو أن القوات المتواجدة هناك لم تعد الأمن إلى المنطقة بل كانت سبباً في عدم الاستقرار الأمني فيها “فمازال الناس يُختطفون في سنجار”، ويرى سيدو أنه في غياب الضمانات الأمنية والخدمات والمال والتعويضات، لن تكون إعادة النازحين إلى ديارهم ممكنة.

وقالت “مؤسسة البارزاني الخيرية” في وقت سابق أن حزب العمال الكوردستاني اعتقل مسؤول مكتبها في سنجار، مشيرة في بيان الى منعها من مزاولة عملها في القضاء.

وطالبت الحكومة الاتحادية في بغداد، والأمم المتحدة، وقوات “التحالف الدولي”، والمنظمات الإنسانية في العالم، بعدم السماح للمجاميع المسلحة في سنجار بتحويل المنطقة الى ساحة لصراعاتها، مؤكدة أن المدنيين هناك بحاجة الى الإغاثة، وتحسين أوضاعهم المعيشية، وإعادة إعمار البنى التحتية في المنطقة.

يشار الى أن محما خليل لا يزال يشغل منصب قائمقام سنجار (المسؤول الإداري)، إلا أنه غير قادر على ممارسة مهامه داخل البلدة.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.