ديسمبر 07, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

قائمقام شنكال يحذر: جهات تفرض قوانينها واتاوات على سكان شنكال وتمارس القتل والخطف

قائمقام شنكال يحذر: جهات تفرض قوانينها واتاوات على سكان شنكال وتمارس القتل والخطف

حذّر قاممقام قضاء شنكال (سنجار) محما خليل من “جهات” اتت من خارج الحدود ، تفرض قوانينها والاتاوات على سكان المنطقة وتخلق الرعب وتمارس القتل والخطف في مدينة شنكال .

وقال خليل في بيان اليوم الاثنين،  ان ” جهات اتت من خارج الحدود لا تسمح لمؤسسات الدولة الشرعية بممارسة مهامها، وهذا الامر سيؤدي التي تمدد ممارساتها الى بقية مناطق العراق، اذا لم يتم تدارك الامر” .

وبالاضافة لوحدات من الجيش العراقي تتواجد في مدينة شنكال والحشد الشعبي وقوات تابعة لحزب العمال الكوردستاني التركي PKK وقد اسست هذه الاخيرة ادارة بديلة للحكومة المحلية الشرعية .

واضاف، ان “المؤسف بالموضوع هو ان عمليات التحرير التي سالت من اجلها دماء قدمتها القوات الأمنية والبيشمركة والحشد الشعبي، لم تستثمر لخدمة المواطنين، لذا من واجبنا توجيه النداء للحكومة العراقية بضرورة إنقاذ ما تبقى من الأرض والشعب قبل ضياعه”.

وكانت قوات البيشمركة التي حررت مدينة شنكال من مسلحي داعش قد انسحبت من المدينة بعد أحداث 16 اكتوبر 2017 حيث شنت بغداد هجوماً عسكرياً غير مبرر على المناطق المتنازع عليها بضمنها شنكال ، بعد استفتاء استقلال الاقليم ، واشتداد الخلافات المتراكمة بين الحكومتين الاتحادية واقليم كوردستان.

وتابع خليل بالقول ، ان “سنجار تعيش في الفترة الحالية وضعا مأساويا خارج عن التاريخ والجغرافيا، وتوجد فيها حالة من اليأس والقنوط في نفسية كل مكوناتها نتيجة غياب القانون وهيبة الدولة، وعدم قيام الحكومة بواجباتها بتوفير الامن والسلام والغذاء”.

مؤكداً ، ان “سنجار أصبحت منسية، وهي بحاجة الى جهد وطني ودعم من الحكومة الاتحادية والإقليم والتحالف الدولي، لانتشالها من الانحدار نحو الهاوية “، مشيرا الى، ان “سنجار تستغيث منذ خمس سنوات، لكن لا حياة لمن تنادي”.

وكان مسلحو تنظيم داعش قد اجتاحوا شنكال مطلع أغسطس/آب 2014 وارتكبوا جرائم فظيعة بحق سكان المدينة الايزيديين من قتل وخطف وتهجير.

واشار خليل الى، ان “المكون الايزيدي، كانت له صولات وجولات في تاريخ العراق، فهو من حافظ على وحدة العراق بالزمن العثماني وهو من كسر اتفاقية سايكس بيكو ورفض اقتطاع سنجار من العراق، وهو من فك الحصار عن الموصل وغيرها من المواقف والمشاهد التاريخية، لذا من الواجب الانساني والتاريخي انقاذ هذا المكون المخلص ورد الجميل له على مواقفه التاريخية”.

وتابع ، ان ” سنجار تستحق الكثير، لانها قدمت دماء عزيزة من اهلها خدمة للوطن والمؤسسات الديمقراطية واسهمت بانجاح العملية الانتخابية والدستور العراقي “، موضحا، ان ” سنجار كانت الحلقة الاقوى التي استهدفها الارهاب لاسهام أهلها بالعملية الديمقراطية، وكانت الملاذ الأمن لكل ساسة العراق الذين لجأوا لها “.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.