مايو 19, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

ايزيديتيان تنفضان غبار العبودية وعيناهما على جيب “الخلافة”

اديبة وتيسير.. ازيديتيان تنفضان غبار العبودية وعيناهما على جيب “الخلافة”

الباغوز (كوردستان 24)- تمكنت قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الكورد، من تحرير شقيقتين ايزيديتين في آخر جيب لتنظيم داعش في بلدة الباغوز السورية.

وأوقفت القوات التي تدعمها الولايات المتحدة هجومها الباغوز مراراً تحاشياً لسقوط مدنيين. وقالت إن داعش يستخدم من تبقى دروعاً بشرية.

وبالإضافة الى الشقيقتين الايزيديين حررت قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من مقاتلين كورد وعرب العديد من الايزيديين والاطفال في المنطقة ذاتها.

وتقول إحدى الشقيقات إنها اختُطفت في عام 2014 في نفس السيارة التي كانت تقل الفائزة بجائزة نوبل للسلام نادية مراد والتي نجت من الهجوم الوحشي بأعجوبة.

وتحدثت الشقيقتان، اللتان حررتا مؤخراً، الى كوردستان 24 كيف تم بيعهما كعبيد للجنس مراراً وتكراراً من قبل داعش على مدى السنوات الخمس الماضية.

وقالت تيسير، البالغة من العمر 17 عاماً، إن اول من تاجر بها في سوق الرق هو “امير تلعفر أبو كرار.. وأخذني من تلعفر ثم باعني إلى ابن عمه”.

وبعد ذلك، تقول تيسير إنها بيعت الى مقاتل كوردي في داعش وكان يعاملها بقسوة و”عندما اغتصبني حاولت أن أقاومه كثيرا… كان يضربني كل يوم”.

وبعد إنقاذها بوقت قصير، صفق مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية بينما تمت إزالة عباءة سوداء كانت ترتديها تيسير مثلما هو الحال مع باقي نساء التنظيم.

وتنحدر الشقيقتان من كوجو، وهي قرية تقع في محيط مدينة سنجار التي اجتاحها تنظيم داعش عام 2014. وقُتل الآلاف من الرجال واقتيدت النساء الى سوق النخاسة وتم بيعهن في الاراضي التي كانت داعش يستولي عليها في كل من سوريا والعراق. واستعبد التنظيم الاطفال الايزيديين.

وقالت تيسير “عندما غادرنا شنكال (سنجار)، كانت نادية مراد تجلس بالقرب مني في السيارة نفسها. كان هناك اثنان من رجال داعش معنا أيضا”.

ومضت تقول “أتذكر أن أحدهم كان يخيف نادية، ثم صرخت”.

وقالت إنها ومنذ ذلك الوقت لم تسمع شيئاً عن نادية حتى إطلاق سراحها.

وقالت أديبة، أخت تيسير، حوالي 15 عاما، إنه لا يزال هناك الكثير من النساء الايزيديات في الباغوز.

وأضافت “أمضيت 17 يوما في تلعفر ثم تم نقلنا إلى قرية مجاورة، وبعد ذلك جاءت الشاحنات والسيارات كل يوم وأخذت بعضنا إلى عدة أماكن، بعضها إلى الموصل وغيرها إلى الرقة”.

وقالت كل من تيسير وأديبة إنهما لن تنسيا أبدا ألمهما، وإنهما سعيدتان بأنهما تنفستا الحرية مجدداً.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.