سبتمبر 23, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

بروين جاكار: أعمل على أوبيرا “مم وزين” منذ 13 سنة

بروين جاكار: أعمل على أوبيرا “مم وزين” منذ 13 سنة

تعمل منشدة الأوبيرا الكوردية، بروين جاكار، على عرض الملاحم الكبرى للشعب الكوردي على المسرح من خلال الأوبيرا. ولدت جاكار في 1981 في منطقة ديركا بجبل مازي التابعة لماردين في كوردستان تركيا.

بدأت دراسة الفن في 1995 في معهد الأناضول. درست فن الصوت في جامعة غازي أنقرة في 2003، في 2008 دخلت معهد الموسيقى وتخصصت في الأوبيرا وحصلت على درجات عالية. استضافت شبكة رووداو الإعلامية، منشدة الأوبيرا، بروين جاكار، التي تزور أربيل للمرة الأولى، للعمل على إنتاج فلم وثائقي. تتحدث جاكار خلال هذا الحوار مع رووداو، عن مشاريعها ونشاطاتها:

رووداو: ما أكثر شيء لفت انتباهك خلال زيارتك هذه إلى أربيل؟

بروين جاكار: هذه زيارتي الأولى إلى إقليم كوردستان، أنا في أربيل منذ أيام، لكني لم أتجول فيها كثيراً لانشعالي بتصوير الفلم الوثائقي، زرت قلعة أربيل وكانت مثيرة جداً. أحب أن يكون لي المزيد من الجولات وأرى المناطق الأخرى.

رووداو: على أي جانب من حياتك يركز الفلم الوثائقي الذي تنتجه (رووداو) عنكم؟

جاكار: يركز الفلم الوثائقي على أعمالي الفنية وطفولتي حتى الآن، يبرز الكثير من جوانب حياتي، أرجو أن ينال رضا معجبي.

رووداو: هل تنوين أداء الأغاني وعرض الملاحم الكوردية في الأوبيرا؟

جاكار: أعمل منذ فترة على البحث عن وضمن الموسيقى والغناء الكورديين الأصيلين، لإعادة إنتاجهما بأسلوب أوبيراوي، ليتعرف العالم كله من خلال الأوبيرا على الفن والموسيقى والملاحم الكوردية. لقد بدأت العمل على الأوبيرا الكوردية.

رووداو: ما هي المميزات التي تميز الغناء الكوردي والتي يمكن أن تحوله إلى أوبيرا؟

جاكار: لا شك أن هناك اختلافاً بين الغناء وبين الأوبيرا، فهما مختلفان، لأن الغناء والموسيقى شائعان بين الناس العاديين والطبقة الفقيرة، لكن الأوبيرا فن رفيع يألفه الأرستقراطيون وعملوا عليه، لهذا لم تلق الاهتمام من جانب الكورد، وأعمل حالياً على المزج بين الغناء والأوبيرا، لكي يألف المجتمع الكوردي الأوبيرا ويتعرف عليها، ومما لا شك فيه أن هناك نقاطاً مشتركة بين الغناء والأوبيرا، وهي التي ستساعد في المزج بينهما بصورة أفضل.

رووداو: كمنشدة أوبيرا، من هو الفنان الذي تسمعين له عندما تحبين الاستماع إلى أغنية؟

جاكار: لا شك أني أعشق المغني الكوردي المعروف، شاكرو، كما أسمع غناء مرادي كني، من كوردستان تركيا، فالـ(لاوك) والمقامات التي يؤديها هؤلاء الفنانون فن راق وأصيل، يمكن العمل أكثر على نتاجاتهم.

رووداو: هناك كلام يدور منذ زمن عن مشروع لبروين جاكار للعمل على ملحمة “مم وزين” التي ألفها أحمدي خاني، ما أخبار هذا المشروع؟

جاكار: العمل على مم وزين، حلم يراودني منذ زمن بعيد، أنا أعمل على أوبيرا مم وزين منذ 13 سنة، أكملت قسماً كبيراً من العمل، لكني بانتظار راع للعمل، فالمشروع ضخم وبحاجة إلى قاعة أوبيرا، وفرقة موسيقية وأخرى راقصة وعشرات الأمور التي لا أستطيع القيام بها لوحدي، لهذا فإني أدعو من خلالكم الجهات المعنية في حكومة إقليم كوردستان لمساعدتنا بهدف الارتقاء بالفن الكوردي، وإن عثرت على راع فسنبدأ العمل في المشروع ونجعل مم وزين عالمية ونعرف كل العالم بها.

رووداو: قدمت أوبيرا كوردية في عدد من الدول الأوروبية، كيف يرى الأوروبيون الأوبيرا الكوردية؟

جاكار: توجد في شمال إيطاليا مجموعة مكونات متنوعة قريبة جداً من التراث الكوردي. قدمت عدداً من عروض الأوبيرا الكوردية هناك، ولقيت ترحيباً جيداً جداً، لقد بدأوا يحبون الكورد والفن الكوردي.

رووداو: وكيف ينظر الكورد إلى فن الأوبيرا؟

جاكار: في الحقيقة، يتلقون نتاجاتي بإيجابية كبيرة، لأني أقدم الأغاني الكوردية بتقنية وأداء أوبيراويين، وهذا جعلها محببة إلى الناس، وكما تلقى الكورد أساليب الأرابيسك والبوب والروك وضموها إلى أغانيهم، أعتقد أنهم سيرحبون بالأوبيرا الكوردية بنفس الطريقة، لكن هذا سيستغرق وقتاً.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.