أغسطس 24, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

المغنية جيمن رحماني: التكنولوجيا تضر بالفن والفنانين أحياناً

المغنية جيمن رحماني: التكنولوجيا تضر بالفن والفنانين أحياناً 

تغني منذ فترة طويلة إلا أن عدد أغانيها لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، لكنها نتاجاتها أكاديمية، وتنقل من خلال الألحان آلام نساء وشعب كوردستان إلى العالم. إنها جيمَن رحماني، من كوردستان إيران، من مدينة كرمانشاه، وهي الابنة الوحيدة للفنان الكوردي الراحل (يدالله رحماني)، تتحدث خلال هذا الحوار القصير عن أعمالها لشبكة رووداو الإعلامية:

رووداو: أيهما أفضل، العمل مع فرقة موسيقية أم العمل وحيداً؟

جيمَن رحماني: العمل مع فرقة موسيقية جيد جداً، ليس للمغني فقط بل للعازفين أيضاً، لأن المرء حين يعمل مع فرقة موسيقية يكسب المزيد من الخبرة، فلكل عضو في الفرقة الموسيقية تجربته في مجال عمله، وتصب هذه الخبرات جميعاً في صالح الفرقة في النهاية لتقدم عملاً جميلاً. العمل الجماعي أفضل دائماً.

رووداو: لكن نادراً ما تظهرين مع فرقة موسيقية!

رحماني: السبب هو أنه لا توجد في كرمانشاه فرقة أستطيع العمل معها، ولو أني كنت أعيش في طهران، لما كان الأمر كذلك، فهناك الكثير من الفرق الجيدة جداً. أنا أقيم في كرمانشاه، ومن الصعب العمل مع فرقة خارج كرمانشاه، لهذا لجأت إلى العمل لوحدي، لكني دائماً أفضل العمل الجماعي.

رووداو: ما أكثر المشاكل التي تواجه المغنيات في كوردستان إيران؟

رحماني: المشكلة الوحيدة للمغنيات في كوردستان إيران هي عدم قدرتهن على الغناء لوحدهن على المنصة وإقامة حفلات غنائية، حيث يعتقد بأن صوت المرأة عورة ولا يجوز الاستماع إليه منفرداً. لا نستطيع إنتاج ألبومات أغاني منفردة بدون استحصال موافقة الأجهزة الثقافية الإيرانية، وإلا لا توجد مشكلة أخرى تعاني منها المرأة. كما أن هناك عوائل تمنع بناتها من الغناء، ومن دواعي السرور أن هذه الحالة في تراجع حالياً.

رووداو: أي نوع من الأغاني يفضله الشباب في كوردستان إيران حالياً، الأغاني الكلاسيكية أم المعاصرة؟

رحماني: يسمع قسم كبير من شباب كوردستان إيران الأغاني المعاصرة، يحبون هذه الأساليب الجديدة في الغناء، لكن هذا لا يعني أنهم ابتعدوا عن الموسيقى والغناء الأصيل. يجب أن تبقى الأغنية الأصيلة وتُحترم.

رووداو: إلى أي مدى استطاع الفنان الكوردي الاستفادة من التكنولوجيا في تسجيل الأغاني؟

رحماني: دخلت التكنولوجيا في بعض الأعمال الفنية وتمت الاستفادة منها، ويمكن حالياً الغناء بأسلوب أفضل وتسجيل الأغاني بنوعية ذات مستوى أعلى. يستطيع العازفون الاستفادة جيداً من التكنولوجيا في التسجيل، لكن التكنولوجيا أضرت أحياناً بالفن وبالفنانين، فهناك شباب لا يتمتعون بصوت جيد ويعمدون إلى تحسين صوتهم باستخدام التكنولوجيا، وهذا يشجع المغني على الكسل والاعتماد على الأجهزة والتكنولوجيا أكثر؟

رووداو: من هم جمهورك؟

رحماني: ربما تكون الإجابة عن هذا السؤال صعبة، لأني لا أعرف هل أن جميع الأعمار يسمعون لي أم لا، لكني أقدم أعمالي كلها بثقة قوية. أستخدم كل ما أوتيت من قوة ومن إمكانيات في أعمالي، لإيصال رسالتي إلى مستمعي ومعجبي الموسيقى والغناء الكورديين. أتعرض أحياناً للانتقاد لأني لا أتناول مواضيع العشق أو ليست عندي أعمال صاخبة، إلا أني أريد أن تضم أعمالي كلها رسائل إنسانية، وكان أول أعمالي يركز على مشاكل المرأة داخل المجتمع، وكان الثاني عن النساء المقاتلات اللواتي حمين أنفسهن وأرضهن بكل شهامة، وعملي الثالث كان تكريماً للفنانة الكوردية المعروفة (فتانة وليدي)، وعملي الأخير هو للتقريب بين اللُّر والكورد، وأردت أن أقول لهم إن اللُّر والكورد ليسوا مختلفين، وهكذا فإن أعمالي تعبر عن رسائل.

\\\\\\\\\\\

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.