أكتوبر 13, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

ابراهيم سمو: جافة ….جهفة ..جهفاهُ

جافة ….جهفة ..جهفاهُ
نكسة في واقع، قصيرة

ابراهيم سمو

رويدكِ جافة ومهلا ..

اين “السعلاة” التي انسنها ذات يوم” ابراهيم فيدو” ..اين معالج طفوح الجلد والحزازات بتفلاته “غريبوه “..اين سطوة “سمعوه” لدى قرى الجوار من كرد وعرب وشيشان ..اين وداد “سينو” ..اين عقلنة “مسطفى”بالسين .. اين” قاسو الآدي” واخواه ..اين “امين “”وكوكو”.. اين “عيسكو” ونخوته الفائضة ,وقبلهم لجهة الذكر اوبعدهم ..اين الحدباء “فاطي مجو” وزوجها “عفدو صافي” ..اين” دوريش رحمي” وحرمه التي ترملت عاقرا فماتت كمدا “ليليه” ثم استدراكا “جويفايّ” ..اين “غزوه” ..اين “مرّوه” ..اين “رحميه” ..اين “حوجّيه” .. اين “هَجِهْ” وبعلها “سينو الاطرش”.. ثم اين جارهما” سينو محمد” وامرأته “كِتيه “..بل اين “خاتي نعمو” تمد قرويها بعُدد الفلاحة من زوجها بلا ابطاء.. اين” خلف اوسيه”” وعيديه ” ..اين “حسن عَرَبِهْ”….”أينهم “كلهم و..”أينك” انت يا “جافة” !

…لكأني بأحد لم يقطنك وكأنك لم تكوني قط او كأني ب “سمعوه” لم يتفقد على مرآك  قبالة بيته  على التلة الصخرية قروييه كل ليلة  اويمازحهم مطلقا في جلسات على ضفتك من “الجرجب” بل لكأن” الجرجب” يعبر بمياهه تضاريسك وحده اوبلاك وكأني بالكهف الذي همس “ابراهيم فيدو” فيه لل”سعلوة” بعد ان شكها بإبرة …اتبعيني ! لمْ يكنْ ، ثم لكأن موقع الكهف في “سرسنكه”او”عفرين” او “زوزان “عنك،لاعند قدمِ مُرْتـَفـَعٍ في شمالك الشرقي يا” جافة ” يا رقصة الحب وشريان الوفاء لمَ تعثرتِ كل هذا.. اين الجسارة التي كانت تمتحنك.. اين اقتداراتك .. كيف كبوتِ هكذا ..بل كيف انكسرت الآفاق وخبا ـ استغفر الله ـ طاووس ملككِ يا “جافة ” ..ألا تنظرين من حولك فها “علوك  البوعلاو” تحرر.. ثم “حميّد “،”درداره”، “مشرافة”  اضحوا قاب اقواس من رقصة نصرٍ او ادنى  .. الا انت  لم يبق فيك حتى بعوضة حين زعقتِ فيهم … اهربووووو!! الاوغاد على الابواب  استفيقوا واهربووووو!! اجفلت الجميع  فعُدتِ من يد الاوغاد  وحيدة  ياجافة .. وحيدة ،وحيدة؟! .

[email protected]

 

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.