نوفمبر 01, 2020

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

فراس الخفاجي: تبرير قبيح ايها النائب “الامين كلش” !!!!

تبرير قبيح ايها النائب “الامين كلش” !!!!
فراس الخفاجي
بعد ان كانت وثائق التزوير العائدة للنائب الهمام جواد الشهيلي تتناثر على أم رأسه من قبل النائبة حنان الفتلاوي تُظهر بالدليل الواضح والموثق ان هذا النائب الذي يمثل النزاهة البرلمانية التشريعية الممثلة للشعب العراقي لا يمكن ان يتحدث عن السارقين والفاسدين في الدولة العراقية لأن من به الداء لا يمكن ان يتحدث عن علاج الاخرين ولابد ان تتم معالجته اولا ثم نتحدث عن السارقين للمال فالقضية ليست تطبيلا اعلاميا في قناة فضائية الامر المهم ان يكون الولاة او من بيدهم المسؤولية التشريعية أمناء وليس خونة للقسم الذي أدوه حتى يمكن ان يكون ممثلا صحيحا للشعب ومؤتمنا على الامانة التي اودعتها لديه الجماهير فليس من المعقول ان تصدّع رؤوسنا كل يوم على احدى القنوات الفضائية بملفات الفساد والمصيبة ان من يعالج تلك الملفات ويتهم الاخرين شمالا ويمينا هم المتهمين الاوائل في الفساد المالي فهذا الاخ يقوم بعملية نصب على البرلمان العراقي بأوراق مزورة من اجل مبلغ يفوق (15) مليون دينار عراقي على علاج لنفسه والانكى ان العلة المرضية كانت في وقت لم يكن هذا النائب سوى انسان عادي غير معروف بعد ان اصبح هيلمانا يصرخ هنا وهناك ، واخر من نفس الكتلة البرلمانية ومن هيئة النزاهة ذاتها متهم بقضايا فساد البنك المركزي وتبييض الاموال اضافة الى ما تحدثت عنه الاخبار بما يسمى ” بنشال كروميل” فكيف يمكن عند ذاك ان يثق الشعب العراقي بسارق يعالج قضايا الفساد والمثل العراقي واقع الحال الذي يقول “حاميها حراميها” .

يخرج علينا النائب الفطحل السيد الشهيلي ليقول انا على استعداد تام لأن اتبرع بكل المبلغ الى ايتام العراق فقد كنت بحاجة الى هذا المال حينها للعلاج وهذا كله مردود عليه لأسباب:

اولا: ان ما يطالب به السيد مقتدى الصدر ويدعو اليه الحكومة والمسؤولين بشكل دائم يختلف مع هذا النهج تماما وكان قد طالب اعضاء الكتلة البرلمانية التابعة للتيار الصدري بالتبرع من رواتبهم الى الفقراء والايتام ولا نعلم ان كانوا قد التزموا بذلك ام لا .

ثانيا : الالتفاف على القانون هو مخالفة قانونية بذاتها ولا يمكن ان نقفز على القانون بحجج واهية فأغلب العراقيين هم بحاجة الى اموال للعلاج او تحسين ظروفهم فما هو فرقك عنهم كمواطن عراقي.

ثالثا : البرلماني مشرع وامين على اصوات من انتخبوه وعندما يسرق اموالهم فهو ليس امينا على تلك الثقة وعلينا التحلي بأخلاق الامام علي ع وامانته على مال الملسمين عندما وضع جمرة بيد اخيه جعفر لأنه كان بحاجة الى بعض المال لكي يطعم اولاده ،، فهذه عبرة أيها النائب.

رابعا: الايتام والتبرع في سبيل الله لا يكون بالمال الحرام لأنه مردود على صاحبه كما انه سيعاد من قبلك عنوة بعد فضح الامر ولم يكن بارادة منك ذاتيا ولكن خوفا من معاقبة السيد مقتدى لك على هذه الفعلة ومن المحاسبة القانونية والاخلاقية اردت ان تظهر امام الشعب بتلك الصورة وبهذا التبرير القبيح .

مقالات ذات صله

١ تعليق

  1. حسن صالح الشنكالي

    المشكله الكبرى ان اغلب النواب محسوبون على الاحزاب والتيارات الاسلامية والدينية وبين حين واخر يضفحون امر بعضهم والبعض ويشهدون على فساد بعضهم البعض وبوثائق رسمية وهم بذلك قد خدعوا الشعب بلحياهم وتوجهاتم الدينية وسرقوا امواله وشبابه باسم الدين

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.