أكتوبر 24, 2020

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

نادر شيخ ناسر:الايزيدي الى اين 2

الايزيدي الى اين 2

نادر شيخ ناسر/سويد
في ميثولوجيا الايزيدية (قەولێ دایك و بابا)كلام الخالق لتقدير الام والاب
(فروارەک هاتیە ژ ئەزمانا
رێ و رسم و حەد و سەد بۆ مە دانا
ئێک ژ وان وەسفەتا دایک و بابا نا) قرار جاء من الخالق فيه قوانين سماوية على الطريقة الايزدية لمعرفة مكانة الام والاب والوجبات على الوالدين والاولاد معا وكيف احترام الوالدين كيفما يكون الان او الاب.
(هزرا خۆ بکە ل ڤێ دنێ
ل ئەمرێ پەدشاێ بتنێ
ئەۆی ئادەم کرە باب و هەوا کرە دێ ل ڤێ دنێ)
يقول الرب فكر في هذا الكون انه امر. الرب جعل آدم ابو البشريه وحواء ام البشرية. وهذا يدل عند الايزيدي وطريقة عبادته للرب ان جميع البشرية اخوة في الانسانية.
(بێژمة وە نەکن ژ بیر
خەلکێ عێرفێ زانا یێ ژیر
بێ دایک و بابا مەکەن تەکبیر)
الرب يخاطب البشرية. اقول لكم ايها الناس العماء والمفكرين انكم وصلتم الى هذه الدرجة من الذكاء والعولمة بفضل الام والاب فلا تعمل شيء بدون رضاء الوالدين.
(هەقە ل وان بکن سلاڤا
زیارەتی بن دەستان و چاڤا
هەرو سبا و هەموو گاڤا)
يجب ان تسلم على الام والاب كيفما يكون في كل صباح ومساء وتقبل ايديهم وتحترمهم لكي يدعو لكم بالنجاح والموفقية في عملكم
(شکەستی یە دەستێ ل سەر ڕابێ
ل دنێ و ئاخرەتێ تەنا نابێ
دێ ل دوژئ یە ڕابێ)
(پسێ سەفیل یی روو رەشە
شەمرەکی شاشە و بێ هەشە
یێ لپئ دایک و بابا نە مەشە)
اي شخص لا يسمع نصيحة والديه سيكون مشردا منحرفا مدى الحياة
( نەهە مەها تو خودان کری
ژ ئاڤ و ئاگری دوور کری
خەوێت شەڤا بۆتە ل خۆ حەرام کری)
الوالدة حملتكم تسعة اشهر في رحمها وتحميك اكثر من روحها تتحمل العذاب من اجلك فلا يجوز تركها ويجب سماع نصيحتها
( باب ل عەردا هوستایە
مال بوی راوە ستایە
تاعەتا وی ژ تاعەتا خودایە)
الاب في الارض مربي ومعلم وهو حامي العائلة اطاعة نصائح الوالد يعني اطاعة الرب
(چل چلەی ب رۆژی بی
چلێت دی ب مجادە و نڤئژ ل پێ بی
فایدە ناکەت هەکە نە ل تاعەتا دێ و بابێ بی)
اذا تصوم اربعين يوم ولمدة اربعين سنة وتصلي وتعبد وتكافح حتى لوكان للانسانية يجب ان يكون برضاء الوالدين واذا كنت تريد ان تكون مرتاح الضمير يجب عليك ان تجعل الوالدين سعيد بك وبافعالك وان كنت متدين باي دين فانه احسن من عبادة الرب
(نە بێژە دایێ تو یەپیری
و هزرةکا بێ بیری
بوێ نەبت ناچیە پیش دیندارا میری)
لاتقول امي انتي عجوز
ليس لك فكر او افكارك قديمة
اذا لم يكن بفضلها فلن تقدر ان تقف امام حضره ميترا( اي لن تنال الجنه )
(نە بێژە بابێ پیرە مێرەکی كالە
زةگونەکی بێ حالە.
دا شەرمە زار نەبی ل دیوانا خۆداێ عةرد وعزمانا)
لاتقول الاب مجرد عجوز كبير بالعمر .
رجل مسن ليس له طاقه اي منهلك .
حتى لاتندم في حضره خالق الارض والسماء(الله)

(گاڤا نەساغ دبن
بێ پێ و دەست هلات دبن
یەفرە هنگێ دخزمە تکابن)
عندما يمرضون .
ولاتبقى لهم القدره على المشي
مفروض عليك ان تكون في خدمتهم.

(ب دەستی بگرە وبگێرە
ل لالشا نورانی ڤەشێرە
رەحمەکێ پێرا بنێرە)
امسك بيدهم و افرحهم خذهم الى الاماكن التي يريدون ذهاب اليها.
وعندما يموتون ادفنهم كأنك دفتهم في لالش .
واطلب الرحمه لهم
قم بعمل الخير (التعزيه) لهم .
وقدم دعاء لله واطلب لهم الرحمه .
وقم بواجبهم مع الله والملائكه.
هذا مايقول ميثولوجيا الايزيدي عن الام والاب واحترامهم وطاعتهم لانهم حريصون على اولادهم اكثر من انفسهم يكتمون معاناتهم ويبتسمون لبناتهم واولادهم ليكونوا سعداء في حياتهم و توجيههم الى الطريق الصحيح ضمان لمستقبلهم وعدم تعرضهم الى التشرد. كل الديانات تدعو الى احترام و رضى الوالدين مهما يكون لكي تكون سعيدا موفقا في حياتك.
القوانين الانسانية بغض النظر عن الدين يؤيدون الانسانية وخدمة العاجزين ومساعدة المحتاجين وجعلهم سعداء في حياتهم فلماذ نتركهم في معاناتهم وندعي بالانسانية. ولا نسمع نصيحتهم لضمان مستقبل مشرق مبارك لانفسنا ولاولادنا وتقوية الرابط العائلي في المجتمع.
الايزيدي يحترم قوانين وتقاليد و حرية كل انسان لممارسة تقاليده ولديه مطلق الحرية لرسم حياته الشخصية دون تدخل خارجي او تاثير باي نوع على نمط ممارساته الشخصية مع نفسه دون ان يوثر ذلك على المجتمع او حياة او مشاعر الاخرين.
الايزيدي بتقاليده وعاداته الدينية والدونيوية مثل الشعوب الغربية يحب الرفاهية والاندماج وجعل حياته وحياة الاخرين سعيدة حتى لو كانت على حساب سعادته. الايزيدي يقدس العائلة ويحاول تقوية الطوق العائلي البنت او الولد ليس ملك لنفسه فقط فهو مرتبط بوالديه واخواته واخوته وعماته واعمامه وبناتهم واولادهم مهما يكون بعيدا انهم يعيشون في طوق مقدس للمحافظة على العائلة من التفكك والتشرد.
فهم يشتركون مع البعض في الافراح والاحزان. عند الزواج بعد اتفاق بين البنت والولد اذا كان غريب اوقريب بمباركةالوالدين فان العائلة بصغاره و كباره تستعد للفرحة وتشترك مع الاقرباء والاصدقاء فرحة الزواج بالموسيقى والغناء والرقص وتقديم الاكل لمباركة الزواج ومساعدتهم لتمشية حياتهم بالمال والنصائح لتكون حياتهم سعيدة.
اذا تعرض احد افراد العائلة الى مشكلة كيفما يكون مادية او حادث طاريء فان العائلة بجميع افرادها تساعد كل حسب امكانيته.
بنت الايزيدي حرة في اختيار شريك حياتها سواء من الطوق العائلي او خارج الطوق العائلي وتعامل معاملة العائلة في المسرات والماسي و عندما تكون وحيدة او تتعرض الى استغلال من قبل شريك حياتها او تطلق جميع العائلة تدافع عن حقها في تقريرمصيرها وترجع الى بيت العائلة حتى بعد موت والديها تستقبل من قبل اخ او اولاد اخيها معززة مكرمة وتعيش في بيت العائلة ولا تفارقهم طول العمر تبقى شريكة لبيت ابيها واخوانها من بعدهم سواء في وطن الام او المهجر. بعد تعرض الايزيدي الى الفرمانات والتفرقة الدينية والقومية وسماعهم بالحرية الدينية والاجتماعية والاندماج في المجتمعات الاوروبية والغربية ودول الاسكندنافية هاجر الايزيدي لكي يتمتع بما حرم منه في وطنه ويعيش دون خوف على اولاده ومستقبلهم. واندماج الايزيدي وانخراطهم بشكل سريع بين المجتمعات الغربية والانسانية دون معرفة عادات وتقاليد الغرب بشكل صحيح وعدم فهم الحرية وتاثيرها على مستقبلهم ومستقبل اطفالهم.
الدول الغربية يوجد فيه عوائل لايزال يحافظ على الترابط العائلي والطوق العائلي بنسبة محدودة في قانونهم يحق كل من يبلغ (١٨)سنة ان يعيش لوحده مما يودي الى تفكك العائلة وفقدان الحب بكافة معانيها حتى في الزواج ولا يهتم بمصير الوالدين والاخوات والاخوة فهو لنفسه فقط فالكثير منهم غير متزوجين يعيشون مع بعض (المساكنة) وهذا يسبب كثرة الانفصال العائلي والتشرد في المجتمع وتراجع بنسبة ملحوضة في المستوى الدراسي والإبداع والتفوق. الايزدي مبدع متفوق في عمله فيستغل من قبل بعض ضعفاء النفس من هذه الدول ويحرضه الى الانحراف عدم سماع نصيحة الوالدين وكسر الطوق العائلي بحجة الحرية الشخصية.
لا يشعر انه يوثر على سمعة الاب ولن يستطيع ان يرفع راسه امام الاخرين لانهم سيقولون انك فاشل في حياتك و تربيتك لاطفالك وتؤثر على سمعة الام والاخ والاخت في مستقبلهم هل يجوز ان نستغل محبة والدينا ونسحق تعبهم في تربيتنا وندوس على كرامة وسمعة العائلة ؟؟
في الدول الحرية والانسانية ايضا يحترمون العائلة ورضى الوالدين الابتسامة الحقيقية هي ابتسامة الاب والام في وقارهم لبنته او ولده عند ما يرى انه متفوق وسعيد في حياته الاجتماعية والعملية يعتبرها نجاح له يريد ان يكون احسن منه و عندما ترى اطفالك تذكر كيف كان والديك يحبونك ويخافون عليك وتذكر كيف تركتهم سحقت احلامهم وتعبهم وسرقت منهم ابتسامتهم لك عند عجزهم.
فقط لاشباع النفس من طمع الدنيا او الشهوات؟؟!!!!
قلب الوالدين يحترق عليكم وحضن الوالدين يتشوق لاستقبالكم اذا اخطاءت اطلب السماح و ارجع نادما اذا كنت انسانا ولديك انسانية لكي ترجع اجمل ابتسامة للانسانية وهي ابتسامة الوالدين تذكر اذا احرقت قلب والديك سيحترف قلبك ايضا.
اي انسان يدعي انه انسان يخرج عن طاعة الاب والام سيعيش مشردا في شبابه وحيدا في وقاره و وذليلا بدون اقرباء قبل موته دون عزاء اسم خيرات لقبره.
انقذو الايزدي من الضياع

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.