أكتوبر 16, 2018

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

شمو قاسم دناني: استفتاء إقليم كوردستان العراق في 25 سبتمبر 2017.. تفاصيل وتطورات

 في الذكرى السنوية الاولى لاستفتاءاقليم كوردستان

استفتاء إقليم كوردستان العراق في 25 سبتمبر 2017.. تفاصيل وتطورات

شمو قاسم دناني        

     يتمتع إقليم كوردستان العراق منذ عام 1991 بصلاحيات واسعة عززها في دستور عام 2005، ورغم ذلك ظل حلم تأسيس دولة مستقلة يراود الكرد وفي يناير 2005 طالب فيه شعب كردستان العراق استفتاء غير رسمي الذي أجرته حركة الاستفتاء الكردستانية إلى جانب الانتخابات البرلمانية  العراقية   وكان وكانت النتيجة 98.8  في المائة يفضلون كردستان مستقلة.

 ومنذ عام 2014 اراد الكرد الاستقلال عن العراق حتى أعلن رئيس الإقليم  مسعود البارزاني في 3 فبراير 2016 أن “الوقت حان لكي يقرر أكراد العراق مصيرهم في استفتاء على الاستقلال عن بغداد،  وبدأت القضية بعد إيقاف الحكومة المركزية في العراق تمويل الإقليم في شهر يناير من عام 2017 واتفق كبار المسؤولين الحكوميين والأحزاب السياسية في إقليم كوردستان العراق على إجراء استفتاء لاستقلال الاقليم في 25 سبتمبر/أيلول ، وحدد هذا التاريخ خلال اجتماع في إربيل رأسه مسعود بارزاني رئيس الإقليم في السابع من حزيران 2017 ، وسيتم التصويت للاستفتاء في الثلاث محافظات التي يتشكل منها الإقليم، و”مناطق خارج إدارة الإقليم في كركوك  ومخمور وخانقين وسنجار ، وصادق برلمان الإقليم في 15 أيلول 2017 على إجراء الاستفتاء في موعده المقرر.

     جرت عملية الاستفتاء في 25 سبتمبر/أيلول 2017 التي شملت محافظات إقليم كوردستان الثلاث: أربيل، والسليمانية، ودهوك، إلى جانب المناطق المتنازع عليها مع بغداد، وتشمل كركوك خاصة، ومناطق أخرى واسعة في كل من محافظات نينوى وديالى وصلاح الدين المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي.

     بعد يومين من العملية، أعلنت المفوضية العليا للاستفتاء في إقليم كوردستان النتائج الرسمية، وكشفت أن 92.73% صوتوا بـ”نعم” لصالح الانفصال عن العراق، وأن عدد الذين صوتوا بالداخل بلغ نحو أربعة ملايين بنسبة مشاركة 72.16%، وأن نحو 7.27% صوّتوا برفض انفصال الإقليم عن العراق، وأن نسبة الأصوات الباطلة بلغت 1.21%. ولفتت إلى أن المفوضية وصفت عملية الاستفتاء بأنها جرت بنجاح، وبحضور مراقبين دوليين ومحليين  

      على المستوى المحلي صرحت حكومة إقليم كوردستان بأن الاستفتاء سيؤدي إلى بدء بناء الدولة وبداية للمفاوضات مع العراق بدلا من إعلان الاستقلال الفوري،غيرأن هذا الاستفتاء تسبب في أزمة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان، لكن حكومة بغداد تمسكت بموقفها الرافض له  وسارعت إلى اتخاذ إجراءات بحق الإقليم وأصدررئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بيانًا اعتبر فيه أن الاستفتاء «ممارسة غير دستورية تعرّض أمن واستقرار البلد للخطر، وهو إجراء لا يترتب على نتائجه أي أثر واقعي، بل يؤدي إلى انعكاسات سلبية كبيرة على الإقليم بالذات»، وقال أن الحكومة لن تتعامل مع الاستفتاء ولا مع نتائجه وأنها ستتخذ خطوات لحفظ وحدة البلاد العراقية، وطلب رئيس الوزراء العراقي يوم 26 سبتمبر/أيلول 2017 من إقليم كوردستان تسليم المطارات الموجودة فيه إلى الحكومة الاتحادية خلال مهلة ثلاثة أيام، تحت طائلة إغلاق الأجواء اعتبارا من يوم 29 سبتمبر/أيلول 2017.  وتوقفت كل الرحلات الدولية من مطاري أربيل والسليمانية وإليهما وفـوّض البرلمان العراقي رئيس الوزراء بنشر قوات للسيطرة على حقول النفط في كركوك والمناطق الأخرى المتنازع عليها مع كردستان العراق، وطالب العبادي من الإقليم بإلغاء كل ما يترتب على استفتاء الانفصال وإلغاء نتائج الاستفتاء و تعهد رئيس الوزراء العراقي بأن تصعد حكومته إجراءاتها ضد كل من قام بالاستفتاء في إقليم كوردستان، وأنها ستحمّله المسؤولية القانونية، ووصف الاستفتاء بغير القانوني وغير الدستوري، وبعد انتهاء المهلة التي منحتها الحكومة الاتحادية للإقليم يوم 29 سبتمبر/أيلول 2017، فرضت بغداد حظرا جويا على الاقليم وتمسكت بغداد بموقفها الرافض للاستفتاء، معلنة عزمها استعادة المعابر الحدودية مع إقليم كردستان بالتنسيق مع ايران وتركيا، كما جرت مناورات عسكرية تركية عراقية في منطقة سلوبي قرب معبر خابورالحدودي  ، وبالتزامن مع تنسيق عسكري عراقي إيراني .

في حين لجأ القضاء العراقي إلى اتخاذ إجراءات ضد المسؤولين عن استفتاء انفصال إقليم كوردستان بتهمة “المساس بوحدة البلاد وتعريضها للخطر”وعلق البرلمان العراقي عضوية النواب الأكراد، وشدد على مطالبة الحكومة بتنفيذ قرار مجلس النواب المتضمن إجراءاته ضد الاستفتاء وصرح التلفزيون الرسمي إن البرلمان العراقي صوت على «صيغة قرار لوقف التعاملات المالية» وأخطر البنك المركزي العراقي حكومة إقليم كوردستان بأنه «سيتوقف عن بيع الدولارات إلى البنوك الكردية الأربعة الرئيسية وسيوقف جميع التحويلات بالعملة الأجنبية إلى المنطقة المتمتعة بحكم ذاتي،

 رفضت حكومة  اقليم كوردستان من جهتها تلك الإجراءات، وطالب برلمان الإقليم دول الجوار باحترام قوانین الإقليم، كما دعى المجتمع الدولي إلى احترام قرار شعب كردستان ووصفت حكومة الإقليم قرارات بغداد بأنها «غير دستورية، معتبرة إياها عقابا جماعيا بحق الشعب الكردي وفي جلسة منعقدة لبرلمان إقليم كردستان، قرر رفض جميع قرارات مجلس النواب والحكومة العراقية، ورفض قرارات حظر الطيران وتسليم المعابر الحدودية مع تركيا و إيران، وأن قرارات الحكومة العراقية ليس لها أساس قانوني. وقال وزير المواصلات بحكومة إقليم كردستان مولود باومراد إن قرار بغداد وقف الرحلات الجوية بمطاري الإقليم مخالف لكل قواعد الطيران المدني.

     في13تشرين الاول نشرت البشمركة وحدات مدججة بالسلاح داخل مدينة كركوك وحولها، استعدادًا لأي هجوم محتمل من قبل قوات الحشد الشعبي التي تقاتل إلى جانب القوات النظامية العراقية. واظهرت ان قوات البشمركة مستعدة بشكل كبير للرد على أي هجوم محتمل من قبل قوات الحشد الشعبي، وكانت تلك التصريحات قد صدرت بعد أن أشارت مصادر عسكرية إلى أن القوات العراقية سوف تبدأ عملية عسكرية جنوب كركوك.        وأعلن رئيس إقليم رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني  أنه “لن يستمر” في منصبه بعد الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني، في رسالة إلى برلمان كوردستان المنعقد في أربيل. وقال بارزاني في رسالته التي تليت الأحد في افتتاح جلسة البرلمان عن عزمه في ترك منصب الرئاسة  ، و أن كامل صلاحيات رئيس الإقليم ستنقل إلى السلطات الأخرى بشكل مؤقت حتى إجراء انتخابات جديدة، جاء ذلك في مؤتمر صحفي قبل بدء جلسة البرلمان الطارئة اليوم  و أن صلاحيات رئيس الإقليم ستتوزع على الحكومة والبرلمان ومجلس القضاء.

 في 1 اكوبر 2017 قرر المجلس الأعلى للاستفتاء في إقليم كوردستان العراق بعد إجتماعه في أربيل، برئاسة مسعود برزاني، أن يغير اسمه ليكون المجلس القيادي السياسي الكوردستاني، ويتولى رئاسته مسعود بارزاني، ويقرأ فيه البعض محاولة لمعالجة الأزمة التي خلقها الاستفتاء، وقد يكون تشكيل المجلس القيادي محاولة لفتح نافذة للحوار مع الحكومة المركزية في بغداد،  وفعلا قرر المجلس فتح حوار مع بغداد، من دون الغاء نتائج الاستفتاء، لكن الحكومة العراقية أكدت تمسكها بعدم فتح أي محادثات مع إقليم كردستان إلا بعد إعلانه بشكل رسمي إلغاء نتائج الاستفتاء على الانفصال.

أعلنت حكومة اقليم كوردستان العراق في 2 اكتوبر، عن استعدادها لإطلاق حوار مباشر مع الحكومة العراقية، على اساس مبادرة أطلقتها المرجعية الشيعية علي السيستاني، وأصدرت قيادة اقليم كوردستان بيانا بين فيها “نحن ممثلي أكثرية الأحزاب الكوردستانية، والمتمثلة في القیادة السیاسیة لكوردستان العراق، نعرب عن ترحيبنا لدعوة سماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني”، وفي يوم الأربعاء 25 اكتوبر أي بعد مضيّ شهر كامل على إجراء الاستفتاء، أصدرت حكومة كوردستان بيانًا اقترحت فيه تجميد نتائج الاستفتاء، في مسعى لنزع فتيل الأزمة المتفاقمة بين أربيل وبغداد، وبسبب استمرار التوتر العسكري بين القوات الكردية والقوات العراقية على حدود إقليم كردستان، وبعد أن كثرت الضغوطات العراقية والدولية على القيادة الكوردستانية وتبين أن الموقف الإقليمي يقف بصرامة ضد انفصال الإقليم عن العراق، كما دعت أربيل إلى تجميد جميع العمليات القتالية ووقف إطلاق النار فورًا في جميع حدود اقليم كوردستان، وأرفقت في بيانها دعوة الحكومة العراقية المركزية إلى البدء بحوار مفتوح مع حكومة الإقليم على اساس الدستور العراقي

 وفي يوم 16 أكتوبرعام 2017 اعلنت الحكومة العراقية  بعد عمليات عسكرية انها تمكنت من فرض سيطرتها على مواقع من محافظة كركوك بعد انسحاب البيشمركة منها  ، وسيطرت القوات المهاجمة على قاعدة كي 1 الاستراتيجية، وأهم آبار النفط ومطار كركوك، قبل أن تواصل تقدمها لعمق المدينة ليتبين في ساعات الصباح الأولى أن قوات موالية لبافيل طالباني (نجل الزعيم الكردي الراحل، جلال طالباني) انسحبت من معظم المواقع دون قتال، تاركة قياديين ينتمون لحزبهم “الاتحاد الوطني الكردستاني”، مثل كوسرت رسول المقرب من الرئيس مسعود بارزاني، دون مؤازرة ،  أما هيمن هورامي (مستشاربارزاني للشؤون السياسية، والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني)، فاتهم قادة عسكريين في حزب “الاتحاد الوطني الكردستاني” بالانسحاب دون مواجهات  واعتبرت ذلك خيانة كبرى .

          أصدرت المحكمة الاتحادية العليا العراقية يوم 20 نوفمبر،  قراراً بعدم دستورية استفتاء انفصال إقليم كوردستان والمناطق الخارجة عِنه، وأكدت المحكمة على إلغاء الآثار وكذلك كافة النتائج المُترتبة عليه  وكانت حكومة كوردستان قد أبرمت اتفاقاً مع الحكومة المركزية مفاده أن تصدر المحكمة الاتحادية العليا قرارها النهائي حول إلغاء نتائج الاستفتاء الذي أجري في إقليم كردستان العراق والمناطق المتنازع عليها، وكل ما يترتب عن ذلك الاستفتاء، وأن تمتثل السلطة في إقليم كوردستان لقرار المحكمة وتعلن التزامها بقرار الإلغاء ، إذ تعرضت لضغوطات كبيرة محليا ودوليا .

    على المستوى الإقليمي، لوّحت  تركيا بخيارات اقتصادية وعسكرية ردا على الاستفتاء و قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم ” إن بلاده لن تعترف بنتيجة استفتاء كوردستان العراق . كما أشار إلى أن البوابات الحدودية والمطارات وخطوط أنابيب النفط ستسيطر عليها الحكومة المركزية في العراق. وأصدرت وزارة الخارجية التركية بياناً أوضحت فيه أنها لا تعترف باستفتاء إقليم كوردستان العراق، وتعتبره باطلاً. وقال ” إن استفتاء تقرير المصير في اقليم (شمال العراق) يمثل “قضية امن قومي”، وإن بلاده “ستتخذ أي خطوات ضرورية بشأنه”. ودعا الحكومة التركية إلى التعامل بصلابة مع رغبة حكومة كوردستان الانفصال عن العراق، ، وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في مؤتمر صحفي “استفتاء كردستان غير شرعي ونعتبره لاغياً” ورأى أردوغان أنه “في حال أقدم الإقليم على الانفصال عن العراق، فإنّ ذلك لن يكون الأخير، إنما ستقوم فئات أخرى بعد ذلك، وستطالب بنفس الشيء(يقصد اكراد تركيا ) ، وذكر أننا “سنتخذ تدابير أخرى وسنغلق المعابر بشكل كامل مع كوردستان”. وأضاف: “سنغلق تصدير النفط أمام إقليم كوردستان، وسنمنع تصدير النفط من الإقليم”. كما أكد أن تركيا ستتدخل إزاء أي تهديد يأتيها من العراق فيما اصطفت بعض أرتال الدبابات التركية على الحدود مع العراق تحسبًا لأي طارئ.

       الحكومة الإيرانية من جانبها اعتبرت أن الاستفتاء أحادي الطرف وهو لا يتوافق مع الدستور العراقي وأن “موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الواضح والمبدئي هو في دعم وحدة مناطق العراق وتماسكه” وقال المرشد الاعلى الايراني علي خامنئ ” تعارض إيران عقد محادثات على الاستفتاء لتقسيم العراق وتعتبر كل من يؤيد الفكرة بأنه من المعارضين لاستقلال العراق ، وأغلقت ايران بدورها حدودها مع إقليم كردستان، وأوقفت نقل المشتقات النفطية من الإقليم. كما حذرت من أن الاستفتاء سيؤدي إلى “فوضى سياسية” بالمنطقة وبدات بحظر نقل النفط ومنتجاته من إقليم كوردستان وإليه، وذلك بسبب تعهد طهران مساعدة بغداد في مواجهة استفتاء الأكراد واعلن عن اعتزام القوات العراقية والإيرانية اقامة مناورات عسكرية مشتركة بالقرب من الحدود، وذلك لدعم طهران لبغداد بعد استفتاء انفصال كوردستان العراق وتخشى إيران انفصال الإقليم مستقبلًا، خاصة أنها تملك حدودًا مشتركة ويسكن الأكراد في المدن القريبة، والتي يعتبرها الأكراد جزءًا من كردستان، وأن إيران تخشى أن تمتد النزعة الانفصالية للأكراد الذين يعيشون في إيران، وأن يطلبوا ضم مناطقهم للإقليم الانفصالي في العراق .

     أما الولايات المتحدة الأميركية فانها أصيبت بـ”خيبة أمل عميقة” بسبب الاستفتاء على الاستقلال الذي أجراه إقليم كوردستان العراق ، مؤكدة أن هذا الاستفتاء “سيزيد من انعدام الاستقرار والمصاعب” في الإقليم.  وأعربت عن عدم تأييدها لقرار حكومة إقليم كوردستان العراق إجراء الاستفتاء، وفق بيان صادرعن البيت الابيض و وفيما وصفت الاستفتاء بأنه “شأن عراقي داخلي”، أكدت دعم بلاده لـ”عراق موحد، مستقر وديمقراطي”.

وأفادت بأنه “لدينا أصدقاء في الشمال (في الإقليم الكردي)، ولدينا أيضا، أصدقاء داخل الحكومة العراقية؛ لكن ينبغي علينا أولا، إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، وعقب تحقيق هذا الهدف، يمكن مناقشة الاستفتاء لاحقا

ولفت البيان إلى أن واشنطن أكدت مرات عدة  لزعماء إقليم كوردستان أن الاستفتاء يشتت الانتباه عن الجهود المبذولة لهزيمة داعش، واستقرار المناطق المحررة ودعت حكومة إقليم كوردستان إلى إلغاء الاستفتاء والبدء في حوار جدي ومتواصل مع بغداد وقالت على لسان وزير خارجيتها ريكس تيلرسن يوم 30 سبتمبر/أيلول 2017 إنها لا تعترف بالاستفتاء على انفصال كوردستان العراق وحث تيلرسون جميع الأطراف المعنية على الحوار وضبط النفس ووصف وزير الخارجية الأميركي الاستفتاء بالأحادي وقال إن التصويت والنتيجة يفتقران إلى الشرعية، وأضاف أن بلاده تواصل دعم عراق موحد واتحادي وديمقراطي ومزدهر. وقال إن على جميع الأطراف بما فيها جيران العراق رفض أي خطوة أحادية وأي استخدام للعنف ،  من جانبه عبر رئاسة إقليم كوردستان العراق انزعاجهُ من بيان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، وتمنت تغيير الولايات المتحدة موقفها في الأيام القادمة.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن «إسرائيل تدعم الجهود المشروعة التي يبذلها الشعب الكوردي من أجل الحصول على دولة خاصة به وان اسرائيل لن تلعب أي دور في الاستفتاء الكوردي  بالرغم من التعاطف العميق والطبيعي الذي أبداه الشعب الإسرائيلي للشعب الكوردي وتطلعاته » ، وأشارت مجلة التايمز ان السعودية دعمت انفصال الإقليم سرًا.

 الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر عن رايه وقال أن روسيا تتفهم الحساسية المرتبطة بالمسألة الكردية وأن بلاده ترى أن يجري الاستفتاء ضمن أطر القانون الدولي

        اعترض مجلس الامن الدولي على أي محاولة استقلال لكوردستان عن العراق معتبرين أن هذه الخطوة من شأنها أن تزعزع الاستقرار في الدولة العراقية، لا سيما وأن حكومة إقليم كوردستان أقدمت على هذه الخطوة بشكل منفرد دون الرجوع للحكومة المركزية في بغداد. وأصدر المجلس بيانًا قال فيه أن الاستفتاء «مقرر في وقت لا تزال فيه العمليات الحربية مستمرة ضد تنظيم داعش، والتي تؤدي القوات الكوردية فيها دورًا رئيسيًا»، وأن أعضاء المجلس متمسكون بسيادة العراق ووحدته وسلامة أراضيه، وأن أي مشكلة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان يجب حلها في إطار الدستور العراقي عبر حوار منظّم وحلول توافقية يدعمها المجتمع الدولي .

واخيرا سيبقى استقلال كوردستان حلم يراود الكورد في اقليم كوردستان العراق

المصادر. 

  • وكيبيديا الموسوعة الحرة ” استفتاء الانفصال لاقليم كوردستان عن العراق في 25 سبتمبر 2017
  • نيويورك تايمز
  • العربية نت.
  • روداو نيوز
  • الجزيرة نيوز

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.