مايو 19, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

 شكري رشيد خيرافايي: لمرأة الايزيدية في ظل الخلافة الداعشية

لمرأة الايزيدية في ظل الخلافة الداعشية.

 شكري رشيد خيرافايي

 بمناسبة (٨ اذار) اليوم العالمى لعيد المرأة نقف إجلالا واكراما لأولئك القديسات الطاهرات الذين مضت اكثر من اربع سنوات وهن قابعين في سجون الخلافة و يتعرضون الى ابشع أنواع التعذيب الجسدي والعنف الجنسي ويباعون بابخس الاثمان فى أسواق الخلافة ابو بكر فقد تعرضت المراة الايزيدية وخاصة والعراقية عامة الى كل هذا الظلم أمام أعين العالم والامم المتحدة بكافة منظماتها وخاصة الذين ويتحدثون عن حقوق المرأة.لكن يبد بأن المصالح الدول الكبرى فوق كل المقدسات . وبهذه المناسبة نشدد على تحرير كل مخطوفاتنا فلن يكون للعيد المرأة اي نكهة طالما هناك اسرى في سجون هولاء الوحوش من دواعش الخلافة من الباغوز الى سجون بوكو حرام .

اما بخصوص المراة الايزيدية فانها نشات وترعرعت وشربت من المناهل الاخلاق الايزيدية الرفيعة والحميدة والتي استندت الى النصوص الدينية المقدسة و المسالمة والتي تدعو إلى الخير والسلام لكل البشر.. ولقد وصف اغلب المستشرقين الاوربيين المرأة الكوردستانية عامة والايزيدية خاصة بأنها افضل حالا من المراة في المجتمعات المجاورة من حيث الحرية التي تتمتع بها والاخلاق الفاضلة والطهارة والشجاعة والقيادة ومن الناحية الدينية لاتوجد قيود تقيد عملها خارج البيت. استطاعت المرأة الايزيدية منذ عهد الاميرة ميان خاتون أن تدخل في معترك الحياة بكافة نواحيها العلمية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والدينية والفنية وغيرها من مجالات الحياة. هذا التطور الهادى الذى ساد المجتمع الايزيدى و خاصة بعد عام(٢٠٠٣) وفي كافة مجالات لم تروق للأعداء ئيزيدخان التاريخين والذين يخططون على محاربة الايزيدين اينما كانوا وجعلهم عبيدا ورقيقا لهم والتاريخ تشهد على حقدهم وكراهيتهم لهذه الديانة والمجتمع المسالم. فا (٧٤) حملة وجينوسايد لم تشفيى غليلهم من القتل والخراب والدمار الخطف والسببي النساء والأطفال وهدم المزارت المقدسات والإسلام الإجباري ووو .فكم أنت صامدة ومقاومة وعنيدة يا ئيزيدخان وكم انت شجاع وصبور ومقاتل ومؤمن ايها الايزيدي وايها الايزيدية الطاهرة كم تحملت الماساوة والظلم واعتداء على مر التاريخ الايزيدي. كتبت هذه المقدمة وفاءا لكل الذين قدموا ارواحهم ودمائهم دفاعا عن العقيدة والوطن لكل الذين وقعوا اسرى بيد وحوش الخرافة من سفاكى الدماء والجنس. واكلي لحوم البشر. الف الشكر الرب خودا أننا نشهد في هذه الايام الخلافة الداعشية تلفظ انفاسها الاخيرة وهي تجرؤ اذيال الغزي والعار وراءها و مكانها مزبلة التاريخ. اما ئيزيدخان فستبقى كالطود الشامخ يوجه كل الدواعش فارفعي قامتك فهاهي الخلافة الداعشية تنحني أمام صمودك. اما انت ايها الشريفة والطاهرة والاسيرة فارفعي عن وجهك نقاب الخلاقة واجعلى تحت قدميك كل تعاليمها واسرعى نحو لالش النوارني وطهري بماء كانيا سبي المباركة. اما بخصوص جريمة ومذبحة الباغوز آخر المعاقل الارهابين في سوريا والتي تمثلت بنحر (٥٠) اسيرة بطريقة بشعة حيث عثرت على رؤوسهم مقطوعة في حا ويات القمامة من قبل قوات النخبة البريطانية .وقد نشرت الخبر جريدة ديلي ميل البريطانية فالمطلوب من البريطانيا العظمى صاحب أقدم الديمقراطيات في العالم أن تعمل في المحافل الدولية والمحاكم العالمية من أجل محاكمة هولاء الارهابين أمام المحاكم الدولية واثبات تلك الجرائم بأنهم عمليات جينوسايد بحق الايزيدين في القرن (٢١) فإن دلت هذه الجرائم على شي فإنها تدل على تراث الخلافة الملي بالحقد والكراهية ضد تعاليم الإنسانية النبيلة كما تدل على عقولهم المتعفنة وتربيتهم البربرية ووو. فوصمة العار على كل من ساعد وساهم ودعم داعش ماديا ومعنويا وفكريا ووو. اما انتم يا حمائم( الباغوز ) فارقدوا بسلام وامان انتم فداء الحق بجوار الرب .أن حقكم لن ولم يذهب سدى وان خودا لهم بالمرصاد. فان ما ارتكبوا بحق الايزيدين من جرائم بشعة لن تمر مرور الكرام لا في الدنيا ولا في الاخرة. فيكفيهم أليوم ما في بلدانهم من القتل والخراب والدمار والجهل والتخلف و ووو.. اما المراة الايزيدية وخاصة الناجيات من سجون ومعتقلات الداعش فقد استطاعوا ايصال صراخ ودموع الأمهات الايزيديات إلى اعلى مراكز القرار العالمى وخاصة نادية مراد حيث استطاعت بجهودها أن تحصل على جائزة نوبل للسلام. لقد اثبتت المراة الايزيدية للعالم برائتها وصمودها وشجاعتها بعد ما تعرض إلى أبشع الجرائم والاعتداء الجسدى والجنسي من قبل جنود الخرافة فانها تستحق كل الاجلال والاحترام.٠ فالمجد والخلود كل الاوراح البرئية والطاهرة والدماء التي اسيلت بيد وهولاء المجرمين.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.