نوفمبر 15, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

خدر خلات بحزاني: البعض ينسى بسرعة..!!

البعض ينسى بسرعة..!!
خدر خلات بحزاني
كان صدام المقبور يوزع قطع اراضي وسيارات على جنوده وضباطه لاستبسالهم في معركة ما قد استمرت لايام او اسبوع لا اكثر، ومن المؤكد ان جنود شجعان لم يستلموا تلك المكارم، وكان اصحاب الواسطات وبعض الجبناء يدرجون اسمائهم بتلك القوائم وياخذوا حصتهم من تلك الهدايا التي كانت تثقل كاهل الاقتصاد العراقي.
الان وفي هذه الايام يدور حديث عن منح عدد من زعماء المقاومة الايزيدية في جبل شنكال سيارات مدنية حديثة، وهنالك من الاخوة والاخوات من الناشطين والكتاب الايزيديين من تصدى لهذا الموضوع ووجه نقدا شديدا لزعماء المقاومة.
وقد اتصلتُ باحد المقربين من زعيم بارز من زعماء المقاومة واستفسرت منه حول الموضوع وقال، نعم، تم منحهم سيارات عسكرية حديثة مجهزة باسلحة رشاشة لتعزيز القوة القتالية، مع منحهم سيارة مدنية حديثة باعتبارهم زعماء فصائل مقاومة. )انتهى حديثه(
وانا هنا اتساءل، هل ان من قاتل في الجبل ، مع شح خطير في الغذاء، وبقي فيه نحو 6 اشهر ومعه عائلته لا يستحق سيارة حديثة؟ هل ان هؤلاء الزعماء كانوا يقاتلون لاجل هذه السيارة ام لاجل انقاذ سمعة وشرف الايزيدية بعد النكبة والنكسة التي اصابتنا جميعا وخاصة اهل شنكال..؟
هل لو تم منح هذه السيارات الى مسؤولين حزبيين واداريين مثلا، كان سيكون عادلا ام ان هؤلاء من يستحقونها؟؟
واخيرا اقول ان هذه السيارات الحديثة يصيبها الشرف لو استقلها زعماء المقاومة الايزيدية، وان قبولهم بهذه الهدية لن يحط من شانهم ابدا، فليس من العدل ولا الانصاف ان ننسى بطولاتهم وتضحياتهم وصمودهم بوجه اعتى تنظيم ارهابي في العالم بامكانيات بسيطة ولكن بايمان وعزيمة صلبة.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.