سبتمبر 16, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

جلال خرمش خلف: اثبتوا برائتكم يا من بايعتم داعش

اثبتوا برائتكم يا من بايعتم داعش

 جلال خرمش خلفجلال خرمش خلف

النازحون من الفلوجة و الشرقاط و القيارة وغيرها من المناطق التي احتلها داعش و حررها ابطال العراق كلهم متعاونون مع داعش و كلهم شركاء في جرائمه بحق الابرياء من الشعب العراقي عامة و الايزيدية خاصة, فمعظم النازحين ان لم يكن كلهم لهم اخوان او ابناء عم او خوال او اقارب كانوا ضمن داعش و البعض منهم انفسهم كانوا ضمن داعش و شاركوا معهم في ارتكاب ابشع الجرائم و الانتهاكات و لكنهم كانوا يخفون وجوههم القذرة و استطاعوا ان يبرزوا انفسهم على انهم ابرياء و مظلومين و ضحايا داعش,

نعم كل اهالي تلك المناطق لهم معارف و اقارب كانوا ضمن صفوف داعش و لهم علم بذلك و لا يمكن انكار ذلك مهما حاولوا او اتوا ببراهين و ادلة تثبت عكس ذلك. الكل يعلم ان داعش حين هاجم مدينة شنكال و المناطق المحيطة بها بالتعاون مع عرب الجوار و البعض من ناكري المعروف و ارتكبوا من الجرائم و الانتهاكات بحق ابناء الديانة الايزيدية ما لم يمارسه احقر الكائنات و ابشع المخلوقات و اقذر البشر من قتل و سبي و تشريد و انتهاك الحرمات, الكل يعلم ان داعش و الموالين لهم قد خطفوا و اسروا و سبوا الالاف من ابناء هذه الديانة المسالمة و فرقوهم في كافة مناطق تنظيم داعش و من ضمنها الفلوجة و الشرقاط والقيارة هذه المدن التي كان لها حصة الاسد في نشر الارهاب و تزويد الارهابيين بالمفخخات و الاليات الارهابية و الارهابيين و التكفيريين كما كان لها حصة الاسد في حجز الايزيدية على اراضيها و في سجون خاصة لاعتقالهم و ممارسة ما لا يتخيله عقل انسان بحق هؤلاء العزل , اليوم و بفضل سواعد ابطال العراق تم تحرير هذه المدن و لم يبقى لداعش الا جيوب قليلة مبعثرة هنا و هناك في هذه المدن, ولكن ما يدعوا للاستغراب و التساؤل كيف تم تحرير هذه البؤر الارهابية و السجون الداعشية و تم انقاذ كل سكانها مع ارهابيها و دواعشيها ولكن لم ينقذوا اسير ايزيدي واحد و لم يحرروا مخطوفة ايزيدية واحدة مع ان كل الدلائل و المعطيات كانت تشير الى وجود سجون سرية لتنظيم داعش في هذه المدن و هي تضم اسرى ايزيديين بالاضافة الى وجود اعداد كبيرة من النساء الايزيديات ممن سبوهن داعش كنا في هذه المدن و بشهادة ذويهم؟؟ أليس لنا الحق ان نسأل عن مصير ابناءنا و اهلنا الذين كانوا معتقلين و مخطوفين في تلك المناطق و ماذا جرى لهم بعد التحرير؟ هل تم نقلهم الى مناطق اخرى قبل التحرير واذا كان الجواب نعم تم نقلهم فكيف تم نقلهم و تلك المناطق كانت مطوقة من قبل الجيش العراقي و الحشد الشعبي و الطائرات العراقية و التحالف كانت تصول و تجول في السماء و تستهدف تحركات الدواعش بحسب الاخبار ؟ ام ان داعش قد تركهم محتجزين في السجون و لم ينقلهم معهم اثناء هروبهم من نيران ابطال العراق؟ وهنا ايضا لنا الحق ان نسأل كل القطعات العسكرية عن مصير ابنائنا واهلنا على اعتبار انهم كانوا في السجون و لم يطلق سراحهم واصبحوا ضمن حماية القوات العراقية, فاذا كانت القوات المشاركة في تحرير هذه المناطق لم يجدوا اي اسير او مخطوف ايزيدي في السجون الداعشية و لم يجدوا اثرا لاحد في المناطق التي استخدمت كسجون سرية لداعش هنا يتوجب على الحكومة العراقية و القوات المسلحة و الجيش و الحشد الشعبي ان يكثفوا من قبضتهم على النازحين من تلك المناطق كون ان معظم النازحين لهم من المعارف و الاقارب ضمن صفوف داعش من لهم الدراية الكافية باماكن احتجاز و وجود ابنائنا المخطوفين, كما لهم المعرفة الشاملة بالبيوت و الاسر التي كانت تستعبد بناتنا و نسائنا و ليس من المعقول ان لا يكون لهذا الكم الهائل من النازحين اي معرفة بمن كان يحتجز الاسرى و يستعبد النساء وهم اهل المنطقة و ابنائها . فمن هذا المنطلق اقول ان معظم النازحين من الفلوجة و الشرقاط و القيارة وغيرها من المناطق التي احتلها داعش و حررها ابطال العراق كلهم متعاونون مع داعش و كلهم شركاء في جرائمه بحق الابرياء من الشعب العراقي عامة و الايزيدية خاصة وهم متهمون الى ان يثبتوا برائتهم و نظافة ايديهم من جرائم داعش.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.