يوليو 15, 2019

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

أ. د. عبد علي سفيح: ايران وتركيا وما بينهما

ايران وتركيا وما بينهما

أ. د. عبد علي سفيح

الهدف من هذا المقال هو اثراء القاريء وخاصة المواطن العراقي عن طبيعة دولتين اسلاميتين وحضارتين عالميتين كبيرتين حكمتا جزء من العالم الشرقي والغربي بجنب الحضارة العربية وخاصة العراقية وهما ايران وتركيا. يمكن أن نعذر مواطن لجهله بايران وتركيا اذا كان لا يملك امتداد حضاري، ولكن المواطن العراقي غير معذور لجهله وهو صاحب جذور حضرية عميقة وهو جار الدولتين. قراءة حديثة للدولتين قد تساعدنا بتغيير بعض المفاهيم التي تعيق من بناء الثقة والعيش بسلام وقد تقلل من القلق الذي يعيشه العراقيون اليوم.

القلق حالة طبيعية للبشر. من الطبيعي يشعر الانسان بالقلق والفزع من حين الى آخر. هذا على المستوى الفردي، اما اذا عم هذا القلق أمة أو شعب أو وطن فسوف يكون أخطر ومقلق. عادة القلق يحصل بوجود أو عدم وجود سبب، وفي أحيان تكون متقاربة أو متباعدة أحيانا، لكن عندما يتحول القلق كحالة دائمة لشعب باكمله، هنا الطامة الكبرى. لأن القلق يقتل أحلام الأمة. اليوم العراقيون يعملون في ظل وضع غير مستقر يولد القلق الدائم منذ عقود من الزمن. نتيجة هذه الحالة النفسية الفردية والجمعية جعلت العراقيين يخافون من كل شيء ويأخذون موقف المدافع والحساس من رجفة العين. اذا زارهم مسؤول زيارة سرية أو علنية يفزعهم. اذا تكلمت مرأة عن حلة قد توقظ الوعي عندهم يفزعون فزعة العشائر.

هذه السطور لا تزيل القلق ولم تعطي دواء لمعالجته بل تعطي تفسير انثروبولوجي وسيسيولوجي وسايكولوجي لما حولنا وقد تتوضح لنا أمور كانت تقلقنا سابقا وما هي الا ظواهر طبيعية.

قد يرى بعض الباحثيين والمختصين بل والسياسيين هناك تضارب في الآراء والتحليل، وهذه مسألة طبيعية وحضرية لأن كل منا حسب اختصاصه وتجربته الشخصية تتولد لديه قراءات مغايرة عن الآخرين. هذه القراءات المتعددة لا تنفي صحة ما وجده الآخرون بل بالعكس تثري الموضوع. وانا بعض الأحيان أحصل على اجابتين لظاهرة واحدة عندما استخدم منهجين علميين مختلفين لتفسير الظاهرة.

العراق والعراقيون لا زالوا يعيشوا ازمة الهوية وبناء دولة مدنية حديثة بكامل مواصفاتها يكون محورها العراقي بحفظ كرامته كانسان مهما كان انتماءه الفكري والعقائدي والديني والمذهبي والعرقي.

العراقيون يتطلب منهم اولا معرفة محيطهم الاجتماعي القطري والاقليمي والدولي. ولكي يلعب العراقيون هذه الادوار عليهم ان يحددوا اماكنهم قطريا واقليميا وعالميا. هناك عدة اسئلة يتطلب على العراقيين الاجابة عليها وهي:

اولا: ماذا يريده العراقيون من العراق وما لا يريدونه ان يحصل في العراق.

ثانيا: ماذا يريده الايرانيون والأتراك من العراق وما لا يريدونه ان يحصل في العراق.

ثالثا: ماذا يريده الأميركان والغرب من العراق وما لا يريدونه ان يحصل في العراق.

الأجوبة على هذه الأسئلة تسهل للعراقيين لبناء استراتيجية لأمنهم الوطني والاقليمي والدولي.

لايحق لي الاجابة على هذه الأسئلة وان كنت مواطنا عراقيا، لكن الاجابة تعود للشعب العراقي وليس للأفراد.الديمقراطية تتطلب ذلك. لكني هنا أحاول توضيح واحاطة العراقيين عن السؤال الثاني الذي يخص ايران وتركيا وهو ليس جواب للسؤال بقدر ماهو توضيح طبيعة الشعبين.

ايران: ممكن القول بأن ايران وتركيا جسم واحد. الحرية في ايران ناتجة من التقطير التكرر للتجربة الصوفية. الحرية هي التمرد على الواقع المتناسخة اي الحرية في جسد علماء الدين هم قادة الحرية والتغيير. كان خطاب الامام الخميني في باريس والذي فاجيء العالم الاوربي فيه هو طلبه العدالة وحرية الشعب الايراني باختيار نظام الحكم ورفض الوصاية والتبعية للخارج.  بصورة عامة التشيع كنز روحاني ممزوج بفكر اسلامي. ممكن القول بأن التشيع هي نظرة مأساوية وليست تصالحية للعالم.هي نظرة العودة للامام المنتظر المهدي لأن العالم ساده الفساد والظلم وانتهاك الحرم. هذه النظرة تولد من رحمها حرية الفكر والتفسير والاجتهاد. الاجتهاد عند الشيعة مفتوح على مصراعيه. الامام المهدي أصبح ثورة على كل نموذج يقيد الانسان فيه. لذلك نجد المذهب المعتزلي الذي تبناه العرب ولم يعيش طويلا بل رفضوه وحاربوه، بينما تبناه الشيعة ولا زال لحد يومنا هذا. هذا التشيع ولد من رحمه الفيلسوف السهروردي الذي أصلح التشيع بطريقة بحيث جمع كل الديانات والمعتقدات وصبها في قالب وهو التشيع . السهروردي يعتبر من كبار المجددين للتشيع. الاعتقاد بفكرة الامام المهدي اصبح أساس فصل الدين عن الدولة. ايران وازنت بين الدين والدولة ولكل منهما مساحته المعروفة. استمر هذا النهج حتى بداية القرن العشرين كان نظام الحكم في ايران يشبه نظام بلجيكا في عام 1831م حيث كانت ايران مقسمة الى 3 أقسام:

البرلمان العلماني الليبرالي، الدولة العسكرية الملكية و المرجعية الدينية الشيعية. رضا شاه أعطى قوة للدولة وأضعف البرلمان والمرجعية ومنه اختل التوازن في ايران. الشاه رضا كان له ميول نحو الألمان حتى يمنعوا الروس والانكليز من التدخل في شؤون ايران الداخلية، لكن تشرشل وستالين رسموا بأيديهم حكومة ايران وجاؤا بمصدق الذي لعب دورا مهما لمدة 10 سنوات. كان مصدق قريب الى الروس عن طريق حزب توده، وقريب للانكليز لأنه ليبرالي ديمقراطي وفي نفس الوقت هو ضد ألمانيا. لكن علاقة مصدق مع روسيا تدهورت لأن ستالين شجع أذربيجان وكردستان على الانفصال والحاقها بروسيا. الضغط الشعبي الايراني الذي جعل الشاه يتحد مع المرجعية الدينية وعلى رأسها آية الله الكاشاني في 1946 مع الضغط والأمريكي منع روسيا من تحقيق مشروعها.

ايران لديها خوف من العرب كامن في اللاوعي الجمعي الايراني.  في زمن الخليفة الثاني عمر ابن الخطاب دخل العرب من العراق الى بلاد فارس وغيروا دينهم وحروف كتابتهم. وفي زمن الصفويين جائهم التشيع من العراق والعرب وغير مذهبهم وفلسفتهم الاسلامية. وفي سنة 1979 دخل الامام الخميني من العراق الى ايران مرورا بفرنسا وغير النظام الملكي الذي كان يحكم ايران منذ ثلاثة آلاف سنة الى نظام جمهوري. في سنة 1980 اندلعت طبول الحرب من العراق ضد ايران مما تركت آثار كبيرة. رياح الخطر والتغيير تأتي من العراق الى ايران.  طبيعي الوعي واللاوعي الايراني يتهيب من العراق والعرب.

تركيا: مسرور الرجل الذي يقول أنا تركي، مثل تركي مشهور.الأتراك أسسوا امبراطورية عثمانية اتجهت نحو الغرب مع اضافة الشرق الأوسط لها. وهناك امبراطورية تركية مغولية عن قادها تيمور لنك وهو من أحفاد جنكيز خان الذي أسس الامبراطورية التركية الشرقية والتي أمتدت الى الهند والصين. بين الغرب والشرق التركي تكونت امبراطورية تركية في بلاد فارس صفوية شيعية. اما في أفريقيا، فهي سلطنة تمتد من المغرب حتى نيجيريا أعترفت بها الامبراطورية العثمانية.

ولادة امبراطورية عثمانية قوية في القرن السادس عشر يعود الى السلطان سليمان القانوني الذي زرق الامبراطورية في حقنة مركزة من المعارف الغربية وهم اليهود المضطهدين من اسبانيا،البرتغال،ايطاليا وسيقيليا. السلطان سليمان القانوني ركز عمل الامبراطورية حول مفهوم العداء لاسبانيا. هذه الاستراتيجية العظيمة جعلت ملكة بريطانيا الزابيت الأولى وملك فرنسا هنري الثالث وبعده هنري الرابع مع الملك الهولندي كيوم دي اورونج ان يتحدوا مع الامبراطورية العثمانية ضد اسبانيا والبرتغال. السلطان سليمان القانوني استقبل معظم اليهود المضطهدين في اوربا وعملوا اليهود مستعمرة ووطن لهم في تركيا. هؤلاء اليهود طوروا المدافع التركية وبفضلهم دخلت تركيا القسطنطينة التي عصت على المسلمين حوالي ثلاثة قرون. كذلك انتصرت تركيا على الصفويين في معركة تيشندلير. بعدها أتاتورك اتبع نفس السياسة والاستراتيجية في عام 1933 و1934 عندما غلقت أبواب أوربا بوجه اليهود، فاتبع سياسة عداء للنازية واستقبل اليهود وهم طوروا العلوم والتجارة كما طوروها في زمن الامبراطورية العثمانية. كذلك ايران استفادت من اليهود الا ان اليهود في ايران هم اليهود الشرقيين السفراد لذلك ابواب ايران بقت مفتوحة نحو الشرق، اما اليهود في تركيا هم من الأشكيناز لذلك تركيا فتحت أبوابها نحو الغرب.

الحرية في تركيا هي ليست ناتجة من التمرد كما في ايران، بل هي قيمة حقيقية ومتفائلة. بالحرية تصالح الشعب التركي حديث الحضارة مع الشعوب العالمية الأخرى. التركي يعشق الجمال والشيء الايجابي عند الآخرين. أنه شعب متحرك جدا فاتح شباكه نحو اوربا على عكس ايران فاتحة شباكها نحو الشرق.

صدمة الحرب العالمية الأولى في ضمير الأتراك قوية لكن تغلبوا عليها بالمشروع القومي التركي.

تركيا وايران: تركيا وايران قوتان متقابلتان لحقيقة واحدة. ممكن القول بأن ايران وتركيا جسم واحد.ايران انطوائية النفس اي انعزالية يقال عنها في مفهوم علم النفس في الانكليزي( انتروفيرت)، بينما تركيا انبساطية النفس اي غير انعزالية، يطلق عليها بمفهوم علم النفس( بالاكستروفيرت). الحرية في ايران ناتجة من التقطير التكرر للتجربة الصوفية. الحرية هي التمرد.اذا كانت ايران فضاء فتركيابركان متفجر يبحث عن مخرج، ومخرجه هو الحركة المستمرة للوصول الى السهل والأرض المنبسطة وهي الحضارة المدنية. تميل كل من تركيا وايران للغرب وللحداثة مع الاحتفاظ بأصالتهما.أتاتورك قابله رضا شاه.عصمت اينونوي قابله محمد رضا.مندراس الديمقراطي العلماني قابله مصدق الليبرالي الديمقراطي العلماني.أوردغان الاسلامي الاصلاحي للحداثة يقابله رفسنجاني الاسلامي الاصلاحي. تركت أوزال نجحت بتطوير الديمقراطية بهدوء بينما رفسنجاني حاول تطوير الديمقراطية بسرعة بعد وفاة الامام الخميني الا انه لم ينجح. ايران مناطق جبلية لكن مركز الثقل بين طهران، قم وأصفهان ويتداخل الخارج مع الداخل المدني باستمرار، اما تركيا مثل شرفة من الزهور تطل على البحر الأبيض المتوسط وعاصمتها اسطنبول. حرية ايران تحصل داخل المرجعية الدينية الشيعية. حرية صوفية ناتجة من اعادة لتقطير الممارسات العرفانية التي هي صناعة ايرانية بحتة. اما الحرية في تركيا هي مثل الطفل في عائلة حديثة شابة يريد ان يلعب ويستمتع بيومه. وهذا الطفل يكون دائم الحركة للخارج باحثا عن كل ما يسعده. الحرية في تركيا قيمة حقيقية.لذلك الأتراك تأثروا كثيرا بايران عند فترة الحداثة ومنه كتاب شاه نامة للفردوسي وبه يجد الأتراك كيف الايرانيون أخذوا مسافة من العرب. وهذه المسافة يحتاجها الترك كذلك. نجد صورة الشاه نامة في تركيا في متحف توبكابي في اسطنبول. الأتراك اصولهم من تركمستان وهم مزيج من الصين والمغول وايران، لكن لماذا توجه الأتراك نحو الغرب الأوربي؟ التركي لا يقاوم امام المرأة الجميلة. عندما فتحوا أوربا وجدوا نساء جميلات وأجمل تلك النساء هن الشركسيات ومن بعدهن يأتن اليونانيات والصرب.

الهوية التركية مبنية على نظرية اللغة. كل من يتكلم تركي هو تركي. حتى الخديوي في مصر أصله ألباني يعتبر تركي. أهم معلم حضري وفني يدل على تأثير الأتراك بالغرب في هو الجامع الأزرق ( مسجد أحمد) الذي يحوي على قبب تشبه قبب الكنائس مع منارات عمارة فارسية، غلى العكس في الهند تاج محل كان شاه جان هو تركي الأصل لكنه تبنى الشرق وهي طبيعة فارسية.

الغرب لا يزال يخاف من الاسلام سواء اسلام ايراني روحاني أو الاسلام العام للأمة الاسلامية، ولا زال يشوه سمعته لأنه خائف. الغرب ورث سيطرة المسلمين على اوربا على مرحلتين ونموذجين مختلفين. الأول عن طريق الأمويين من عام 711 الى سقوط الأندلس في 1492م. حكم المسلمون اسبانيا جنوب أوربا لمدة تجاوزت السبع قرون. النموذج الثاني وهو العثماني الذي حكم اوربا من الشرق من القرن الرابع عشر الى بداية القرن العشرين. أي ما يقارب السبع قرون أيضا. أما في 1919 تركيا الامبراطورية العثمانية فقدت امبراطوريتها وحافظت فقط على الأناضول الوسطى تركيا حاليا وساعدتها روسيا الحديثة أمام اليونان والانكليز. اما العرب، بعد 1924 حصلوا على الحكم الذاتي، وبعد1945 استقلت معظم الدول العربية ثم اندنوسيا وماليزيا. بعد 1990بدأت ولادة جديدة للعالم الاسلامي.أفغانستان تحررت في 1989 من الاحتلال السوفيتي.أصبحت المنطقة عرضة للاسلام المتطرف العنيف. استراتيجية العالم العربي والاسلامي منذ 1948 حتى 1979 كانت تتمحور حول ثنائية الدين والقومية حسب تعبير الاستاذ حسن العلوي أي حول تحرير فلسطين العربية وبيت المقدس. وكان الرئيس عرفات يجمع بين هذان الثنائي وكانت له مكانة بين الشعوب الاسلامية والعربية تفوق كل ملوكهم ورؤسائهم بالرغم من ان عرفات لا يملك مال ولا ارض. عند احتلال السوفيت لأفغانستان في عام 1979 تحول محور المقاومة العربية من الشرق فلسطين من البحر الأبيض المتوسط الى المحيط الهندي الى أفغانستان ولكن فقط بروح الاسلام دون القومية. خلال مرور رياح التغيير من المتوسط الى الهندي أوقفها صدام في العراق محتفظا بثنائية الدين والقومية بحربه ضد ايران. عرب ضد الفرس، والاسلام السني ضد الشيعة. الاسلام في أفغانستان تغلب على السوفيت في 1989.أحست ايران وعلى رأسها الامام الخميني بخطر رجوع الاسلام المتطرف للمنطقة وتغيير موازين الأمن في المنطقة. قبل اعلان الروس الانسحاب رسميا في 15 شباط 1989 أعلن الامام الخميني في 14 شباط 1989 فتوى ضد الكاتب البريطاني من أصل هندي سلمان رشدي  لكتابه آيات شيطانية.

أخذ العالم هذه الفتوى وانشغل فيها لأسابيع عدة وأصبح نصر الاسلاميين في أفغانستان خبرا ثانويا

بعد 1990 العالم العربي أصبح اكثر ثراء، والفلسطينيون بدؤا بالحصول على قطعة أرض لهم، وايران جمهورية اسلامية لا شرقية ولا غربية وتخلصت من هيمنة الغرب على حكم البلاد، لكن بقى المسلمون غبر راضين لهذه المكاسب، لماذا؟ الخلافة الاسلامية حكمت المنطقة منذ اكثر من 13 قرن وحاول مصلحون مسلمين منهم الأفغاني ومحمد عبده باسترجاع الخلافة الاسلامية للعرب بعد ان انتزعت من يد العرب منذ سقوط بغداد في 1258م.عرضوا مشروعا سموه الجامعة الاسلامية مثل دول الكومنويلث البريطانية وعرضوا رئاستها على الملك فؤاد ملك مصر الا انه رفض تحت نصيحة الأقباط للحفاظ على وحدة مصر. بعدها عرضوه على الملك عبد العزيز الا انهم تفاجؤا باعلان عبد العزيز بن سعود اسم المملكة العربية السعودية، اي اعطاء الهوية العربية لمملكته وليست الاسلامية. كانت المنطقة مهيئة لاعادة الخلافة الاسلامية ومنها ايران والهند.الهند قبل الاستقلال في 1947 كانت اكبر مستودع للاسلام في العالم وخاصة الاسلام السني. اما ايران كانت ولا زالت اكبر مستودع للاسلام الشيعي في العالم. هناك اتحاد بين اللغة الفارسية واللغة الهندية فأنتجت اللغة الأوردية التي يتكلم بها ملايين من الهنود. هناك تزاوج بين الدين الاسلامي والدين الهندوسي فأنتج الدين السيخي. هناك تعاشق بين الفن الفارسي والفن الهندي وانتج تاج محل. فاذا اتحد الاسلام الشيعي والسني سوف يولد امبراطورية اسلامية لأول مرة مع جناحين. لاعاقة هذا المشروع ولدت باكستان كجدار فاصل بين الهند وايران.

المسلمون يحسون بأن هناك فتنة كبيرة حصلت ولا زالوا ليومنا هذا يدفعون ثمنها وهي تعاون العائلة الهامشية مع الانكليز ضد العثمانيون المسلمون والتي ولدت هذه الفتنة اسرائيل.هذه الفتنة هي التي ساعدة على قتل الخلافة وعدم ولادتها مجددا.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.