مسرور بارزاني: أكبر عقبة أمام علاقة جيدة مع بغداد هي الإرادة السياسية
أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، خلال مقابلة مع قناة “الشرق” الإخبارية، أن الإقليم “يحاول التعاون مع بغداد لإيجاد حلول بشأن تصدير نفط الإقليم”.
وقال رئيس الحكومة، إن الإقليم يعرف من يقف وراء الهجمات على منشآته النفطية، والتي جرت في وقت سابق من الشهر الجاري باستخدام طائرات مسيرة، لكنه قال إنه سينتظر نتائج التحقيق، لافتاً إلى أن الهجمات تزامنت مع توقيع حكومة الإقليم على صفقات مع شركات أميركية بقطاع الطاقة.
وأضاف: أن “الولايات المتحدة حليف ونتبادل المعلومات الاستخباراتية معها بشأن مهاجمة منشآتنا النفطية، لأن بعض الحقول التي تمت مهاجمتها تديرها شركات أميركية”.
وأسفرت الهجمات التي استهدفت البنية التحتية النفطية للإقليم، عن تعطيل إنتاج ما يتراوح بين 140 و150 ألف برميل يومياً من النفط، ما يعني خسارة يومية تُقدر بحوالي 10 ملايين دولار بالأسعار الحالية. بدأت الهجمات في 14 يوليو، واستمرت لأربعة أيام متتالية، مما خفض الإنتاج في عدة حقول نفطية رئيسية بأكثر من النصف.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، شهدت قضية النفط بين الجانبين انفراجة نسبية، بعدما أعلن العراق التوصل إلى اتفاق مع الحكومة في أربيل يتعلق بخطة لنقل النفط الخام من الإقليم إلى بغداد، في خطوة رئيسية نحو استئناف صادرات الإقليم المتوقفة منذ أكثر من عامين.
كما أبدى رئيس حكومة إقليم كوردستان انفتاحة على التعاون مع السعودية، مؤكداً على أن الجانبين يتمتعان بعلاقات تاريخية.
في السياق ذاته، انتقد مسرور بارزاني، “استخدام الحكومة العراقية مسألة صرف رواتب موظفي الإقليم كورقة ضغط سياسية في الخلاف بين الجانبين، مشيراً إلى أن ذلك يشكل انتهاكاً دستورياً”.
وقال رئيس وزراء الإقليم “من المؤسف جداً أن تصبح رواتب الشعب ورقة سياسة أو محل خلاف بين بغداد وأربيل، بموجب القانون والدستور، يحق للشعب تلقي رواتبهم بدون تأخير ومن دون أي مشاكل. استخدام رواتب الشعب كضغط سياسي أمر غير مقبول. شهدنا تأخر صرف الرواتب لمدة 3 أشهر، في الأيام القليلة الماضية فقط تم صرف رواتب شهر مايو”.
وأضاف “وزارة المالية على المستوى الاتحادي تتدخل في تفاصيل رواتب وموازنة الإقليم، مما يشكل انتهاكاً للدستور وحقوق كوردستان.. الحل الأكثر دستورية هو الاتفاق على موازنة لكوردستان في قانون الموازنة القادم”.
أبرز النقاط التي ذكرها رئيس الحكومة خلال الحوار:
نرحب بمبادرة السلام والمحادثات بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني.
المكون الكوردي يريد أن يبقى منصب الرئيس العراقي من نصيبه.
بغداد تستخدم كل ورقة ضغط متاحة لتهميش الإقليم وإضعافه.
أكبر عقبة أمام علاقة جيدة مع بغداد هي الإرادة السياسية.
لا يوجد إرادة سياسية من بغداد لتطبيق المادة 140 بشأن كركوك.
نأمل أن تعتبر بغداد نجاحات الإقليم نجاحاً لكل العراق.
على الحكومة السورية فتح الباب للكورد وتلبية مطالبهم.
أي تدهور أمني في المنطقة سيكون له تداعيات سلبية على الجميع.
نحن لسنا جزءاً من المشكلة بين إسرائيل وإيران ولا ندعم أي حروب.
نأمل ببدء مرحلة جديدة من الاستقرار في المنطقة.
كوردستان تحترم العلاقة مع الجيران لا سيما مع إيران.
لن نكون مصدراً لتهديد أي من الدول المجاورة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية