على هامش مشاركتي بمؤتمر للتسامح في اربيل
بير خدر سليمان
في مؤتمر التعايش الذي اقامته وزارة التعليم العألي والبحث العلمي وبالتنسيق مع وزارة الثقافة في مجلس وزراء حكومة اقليم كوردستان والذي استمرت اعماله ليومي 13 و 14/من هذا الشهر علي قاعة المؤتمرات في اربيل كان مؤتمرا حافلا بالبحوث الاكاديمية عن اسباب بروز ظاهرة الارهاب وتداعياتها الخطيرة على امكانية التعايش السلمي مع التركيز على تجربة اقليم كوردستان واقع الحال وكيفية تعزيز تجربة الاقليم في مجال التعايش . ذكر المعوقات . اسبابها. كيفية درء خطر الارهاب و سبل العلاج …
ستكون لدي وقفة تفصيلية عن وقايع اعمال المؤتمر والنتائج التي توصلوا اليها وجملة التوصيات التي يرفعونها الى الجهات المعنية وخلال البحوث التي القاها السادة المحاضرون استشفيت انهم القوا الضوء وبكل صراحة على العقد المزمنة التي تهدد التعايش وركزوا على قلق الايزديين كونهم الضحية الاكبر وكانت لنا محاضرة اظن شدت انتباه السادة الحضور الى ما يساور الايزديين من قلق وطرحت رؤيتي في كيفية معالجة الجرح الايزدي المزمن بعد ان طرحت اسباب هذا الجرح.
وكان من بين السادة المحاضرين الشخصية العالمية الغنية عن التعريف اسماعيل بيشكجي الذي جلبت انتباهه مضمون محاضرتي وطلب مني نسخة منها كما اكد على ضرورة ان نتواصل مع مؤسسة بيشكجي الثقافية واكدنا على ضرورة التواصل طالبا مني ان نزود مؤسستهم بما لدينا من مطبوعات عن الايزديين.
الجدير بالذكر التقيت بشخصيات وقامات ثقافية عدة من غير الكورد منهم الاستاذ شريف العمري من المملكة الاردنية….
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية