اليس من المفروض أن توزع القرطاسية في مدارس الآقليم؟
الياس نعمو ختاري
مع بداية العام الدراسي الجديد ( 2013 ـ 2014 ) ومع كافة الجهود والخطط والبرامج المقدمة من قبل الحكومة و وزارة التربية بأدخال المناهج الحديثة والعصرية المتطورة من جانب ومن جانب أخر الآستمرار في حملة بناء المدارس وفتح باب التعينات بهدف توفير الملاك التدريسي وفي جميع الآختصاصات كل هذ من أجل خدمة ومصلحة الطالب وبناء مستقبلهم المزهر .
هنا نود الآشارة الى جانب في غاية الآهمية وفتح باب أخر يصب في خدمة الطالب وعائلته ألا وهو باب توزيع القرطاسية في المدارس من قبل الحكومة حيث نرى أغلب العوائل لديهم أكثر من طالب أو عدة طلاب في المدرسة وشراء القرطاسية مع الملابس المدرسية يزيد الحمل على معيل العائلة وله تأثير على الجانب الآقتصادي للعائلة ، أن أغلب العوائل ومع بداية العام الدراسي الجديد يصرفون ملايين الدنانير على أطفالهم نتيجة شرائهم الآقلام والدفاتر والملابس والآحذية المدرسية مع بقية القرطاسية ولكن من واجب الحكومة و الوزارة توفير جميع هذه القرطاسية وعلى وجبتين خلال العام الدراسي مع العلم أن مدارسنا لايوجد فيها نظام التغذية المدرسية ، أغلبنا نتذكر أيام الدراسة سابقا وتوزيع القرطاسية وتوزيع الآغذية المدرسية ويوميا ، اليس من العيب أن لانجد اليوم في مدارسنا ماكان موجود قبل عشرات السنوات الماضية من توزيع للقرطاسية وبرنامج التغذية المدرسية ، هنا نذكر أن أدارات المدارس لايشملهم نظام النثرية على عكس جميع الدوائر الآخرى ولو بشكل بسيط ، حيث أن جميع أدارت المدارس الآساسية والآعدايات يجمعون من المعلمين مايلزمهم من ثمن لشراء الشاي والشكر والمساحيق لتنظيف الدائرة ، هناك دوائر يقبضون ملايين الدنانير شهريا كنثرية ولايصرفون منها الربع والباقي ؟؟؟ بينما أضخم أدارة مدرسية تكفيها ( 150 ) الف دينار كنثرية بسيطة لتمشية أمورها .
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية