مايو 24, 2017

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

شاخوان عبدالله: الفياض نقل للبارزاني رسالة اطمئنان من العبادي حول تقدم الحشد الشعبي بالقيروان

شاخوان عبدالله: الفياض نقل للبارزاني رسالة اطمئنان من العبادي حول تقدم الحشد الشعبي بالقيروان

رووداو – أربيل: أعلن مقرر لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، شاخوان عبدالله، اليوم الثلاثاء، 16 أيار، 2017، أن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بعث رسالة اطمئنان إلى رئيس إقليم كوردستان، مسعود البارزاني، بشأن عمليات الحشد الشعبي في ناحية القيروان التابعة لقضاء سنجار، أكد فيها ايقاف العملية لحين التنسيق مع حكومة الإقليم.
 
وقال عبدالله لشبكة رووداو الإعلامية: “كانت هنالك اتفاقية أمنية بين حكومة اقليم كوردستان والحكومة الاتحادية والتحالف الدولي قبل البدء بعملية تحرير الموصل تتضمن بدء العملية من قبل قوات البيشمركة في الخازر وصولاً إلى سد الموصل والمناطق التابعة لها، ومن ثم يبدأ الجيش العراقي والشرطة العمليات العسكرية وصولاً الى مركز الموصل”، مضيفاً: “أما مناطق جنوب سنجار التابعة للكورد الإزيديين فكان المفروض أن تكون هنالك اتفاقية لبدء عملية مشتركة بين البيشمركة والجيش العراقي ولكن للأسف كان هنالك خرق للاتفاقية الأمنية أمس من قبل الحشد الشعبي في مناطق القيروان مركز ناحية بليج”.

وأوضح النائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أنه “هناك قرى كوردية وصل اليها الحشد الشعبي ولكن لم يدخلها لحد الآن ونتمنى ايقاف العمليات التي بدأت يوم أمس لحين التنسيق مع حكومة اقليم كوردستان والبدء بعملية مشتركة بالتنسيق بين الجيش العراقي والبيشمركة”، متابعاً: “نطالب من الأخوة الإزيديين أن لا يقعوا في صراعات اقليمية ودولية وأن لا يستخدموا شباب الكورد الإزيديين لتصفية حسابات دولية ذات عمق تاريخي”.

ومضى بالقول إنه: “بعد تصريحات الرئيس البارزاني أمس وقلقه بشأن العملية الأخيرة للحشد الشعبي كانت هنالك رسالة من العبادي إلى البارزاني بأنه سيتم ايقاف العملية لبدء التنسيق مع حكومة إقليم كوردستان والرسالة وصلت من خلال مستشار الأمن الوطني العراقي السيد فالح الفياض”، مستدركاً: “هناك رسالة اطمئنان ولكن على حكومة اقليم كوردستان أن تتخذ الحيطة والحذر أمام الخروقات المستقبلية لأن هنالك الكثير من مجمعات الكورد الازيديين مثل كردشيخ وتل بنات ومناطق اخرى وصولاً إلى البعاج وهي كوردستانية ويجب على الحكومة العراقية التنسيق الكامل مع قوات البيشمركة لبدء أي عملية عسكرية في المنطقة، وكانت هنالك تطمينات بالأمس ونأمل أن لا يتم خرقها مجدداً”.

وحول معركة الحويجة، أكد أن “بقاء داعش في الحويجة يعد خطراً على أمن كركوك وصلاح الدين والتحركات الحالية في ديالى أيضا مصدرها الحويجة”، مضيفاً: “كان هنالك اتفاق على بدء العملية في اب المنصرم لكن تفاجئنا بوصول برقية من رئيس الوزراء العراقي بتحويل عملية التحرير إلى الموصل وبعدها العودة لتحريرالحويجة وهذا عسكريا خطأ كبير على الحكومة العراقية الاعتراف به، ولكن كان للانتخابات الامريكية دوراً في ذلك”.

وأشار إلى أنه “بالأمس كان لنا اجتماع مع رؤساء الكتل ونواب الحويجة بالبرلمان العراقي لاصدار قرار من البرلمان يوصي مجلس الوزراء ببدء العملية لأن هنالك كارثة انسانية ووجود داعش بالحويجة يشكل خطراً على عدة محافظات”، مضيفاً: “لا يوجد سقف زمني لبدء العملية لكن بحسب معلوماتي الدقيقة لن تبدأ معركة الحويجة إلا بعد إنتهاء معركة الموصل”.

يشار إلى أن رئيس إقليم كوردستان، استقبل أمس الإثنين، مستشار الأمن الوطني العراقي، في مصيف صلاح الدين، حيث تم بحث الحرب على تنظيم داعش، والتأكيد على ضرورة استمرار التنسيق والتعاون بين قوات البيشمركة والجيش العراقي في المرحلة الحالية.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2016 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.