سبتمبر 22, 2018

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

مسرور بارزاني: كوردستان جنة العراق وستبقى

مسرور بارزاني: كوردستان جنة العراقيين وستبقى ملاذاً للمضطهدين

اربيل (كوردستان 24)- قال مستشار مجلس أمن إقليم كوردستان مسرور بارزاني الخميس إن الإقليم أصبح “جنة” للشعب العراقي والمنطقة رغم الضغوط السياسية والاقتصادية التي تمارس عليه، مشيراً إلى أن المنطقة الكوردية باتت أكثر تقدماً من بقية العراق.

وظل إقليم كوردستان بعيداً عن الصراع الداخلي في العراق وأصبح ملاذاً يحتذى به في التعايش، إذ استقبل مئات الالاف من النازحين العراقيين واللاجئين السوريين الذين تقطعت بهم السبل بعدما فروا من ديارهم بفعل الحروب والصراعات والانقسامات.

وعلى عكس باقي انحاء العراق، شهد الإقليم تطوراً عمرانياً وازدهاراً غير مسبوق لاسيما في السنوات التي اعقبت سقوط النظام السابق عام 2003. ويستشهد كثير من العراقيين بالإقليم عندما يدور حديث عن تردي البنية التحتية لمدنهم وخصوصا تلك الغنية بالنفط.

وقال المستشار بارزاني “لو اجرينا مقارنة بين اقليم كوردستان وأجزاء العراق الاخرى سنجد كم نحن متقدمون.. فمدينة (غنية) مثل البصرة لا يوجد فيها ماء للشرب”.

واجرى بارزاني هذه المقارنة في كلمة له القاها في اطار الحملة الدعائية للحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي ينتمي اليه والذي يسعى للمشاركة بقوة في الانتخابات البرلمانية المقررة في الاقليم في 30 من الشهر الجاري لانتخاب برلمان اقليمي جديد.

وشهدت البصرة على مدى الايام الماضية اضطرابات وأعمال عنف على وقع احتجاجات لسكان يطالبون بالماء والكهرباء والوظائف والتصدي للفساد.

وتعتبر البصرة مركز صناعة النفط في العراق ومنفذه الوحيد على الخليج لكن بنيتها التحتية في اسوأ حالاتها رغم مرور 15 عاما على سقوط صدام حسين.

وقال مسرور بارزاني “رغم الضغوط الاقتصادية والسياسية التي تمارس على الإقليم، لكن الاقليم اصبح جنة للشعب العراقي والمنطقة”.

وشهدت مدن اقليم كوردستان خلال عيد الاضحى المنقضي انتعاشة سياحية مع توافد قوافل السائحين من باقي المدن العراقية الوسطى والجنوبية.

وبذلت حكومة إقليم كوردستان على مدى السنوات الماضية جهودا لتنويع مصادر إيراداتها بالاعتماد على السياحة والزراعة بدلا من التركيز على النفط.

وتضرر قطاع السياحة في الإقليم بصورة كبيرة في السنوات التي تلت استيلاء على داعش على ثلثي مساحة العراق عام 2014 ثم انتعش رويدا بعد هزيمة التنظيم.

بيد أن هجوم القوات العراقية على المناطق المتنازع عليها بما فيها كركوك في اعقاب استفتاء الاستقلال العام الماضي القى بظلاله على هذا القطاع.

غير أن إعادة فتح طريق اربيل – كركوك قبل عيد الاضحى بيومين أسهمت الى حد كبير في انعاش السياحة مجددا داخل مدن الاقليم.

وعاد الدفء بين اربيل وبغداد بعد اشهر من التوترات التي تفجرت بين الجانبين بعد الاستفتاء الذي حظي بالتأييد الساحق للاستقلال.

وقال مسرور بارزاني “لقد اجتزنا المراحل السيئة التي مررنا بها العام الماضي”.

وأشار الى أن اقليم كوردستان سيبقى ملاذا للمضطهدين في داخل العراق وخارجه.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.