مايو 28, 2018

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

كاتب وباحث بصري : أنتصر رجل الجبل .. ظاهرة اسمها مسعود بارزاني

كاتب وباحث بصري : أنتصر رجل الجبل .. ظاهرة اسمها مسعود بارزاني

أثبت بأنه رقم سياسي صعب لايمكن تصفيره…

قال كاتب وباحث بصري شاب ، ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني “البارتي” بزعامة مسعود بارزاني “ورغم محاربة الحكومة الأتحادية له وتشمت الأحزاب الكوردية به وخذلان حلفائه المحليين والدوليين له ” بعد الأستفتاء الذي أجراه حزبه ، فقد “ازدادت شعبيته في الاوساط الشعبية الكوردية الحالمة بدولة الأستقلال ، وتقدم تقدما كبيرا في عاصمة أقليم كوردستان اربيل ومحافظتي دهوك ونينوى” ، لافتاً بالقول “وبذلك تجاوز عدد مقاعده في انتخابات 2014 ” .

وكان اكثر من 92 بالمئة من شعب كوردستان صوتوا في استفتاء اجري في 25 سبتمبر/أيلول 2017 باقليم كوردستان ، لصالح الاستقلال عن العراق ، بيد ان بغداد عارضته بشدة وفرضت سلسلة عقوبات جماعية على الاقليم ، كما شنت هجوماً عسكرياً غير مبرر (بدعم تركي ايراني وسكوت امريكي) على كركوك والمناطق الكوردستانية (المتنازع عليها) في 16 اكتوبر/ تشرين الاول .

فايز الخفاجي ، وهو صاحب عدد من المؤلفات عن تأريخ العراق الحديث ، كتب في منشور على صفحته في موقع التواصل (فيس بوك) مرفقاً بعدد من صور بارزاني خلال الاستفتاء ، وطالعته (باسنيوز) : ” هذه (الظاهرة) التي أسمها مسعود بارزاني رغم أني أختلف معها لكنها تقهر الظروف التي تحيط بها ” .

مضيفاً ” الرجل الوافد من قمم الجبال يبقى قويا رغم النكبات التي رافقت حياته والتي تأقلم معها وبذلك أثبت بأنه رقم سياسي صعب لايمكن تصفيره بسهولة “.

وتابع ” لم ينزل بقائمة (هجينه) بل بقائمة حزبه التي تؤمن بطرحه” .
ويمضي الكاتب والباحث البصري بالقول ” الكورد شعب يتمنون الاستقلال ويحلمون بوطن مستقل وقد يختلفون في كل شيء ، ولكن يوحدهم هذا الحلم” ، مبيناً ” وعندما أقدم على الاستفتاء كان يعلم جيدا أنه حلم سياسي (يستحيل تحقيقه) وبالرغم من ضعف الدولة العراقية ، ولكن حلم الأستقلال يصتدم بصخرة العناد القومي الشعبوي العراقي والجارتين( تركيا وايران ) ، ولكنه اجراه ورغم أخفاقه في تحقيق ذلك الحلم ، لكن شعبيته أزدادت في الاوساط الشعبية الكوردية الحالمة بدولة الأستقلال ” .

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.