أغسطس 15, 2018

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

القوائم السنية الفائزة في الانتخابات تتجه للتحالف في كتلة برلمانية واحدة

صحيفة: القوائم السنية الفائزة في الانتخابات تتجه للتحالف في كتلة برلمانية واحدة
بغية التفاوض مع القوى الشيعية لتشكيل الحكومة

ذكرت مصادر مطلعة أن اللوائح السنية الفائزة في الانتخابات تتجه إلى إعلان تحالفها في كتلة برلمانية واحدة خلال الأيام المقبلة، وذلك من أجل التفاوض مع الكتل الشيعية للدخول في مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة.

ونقلت صحيفة “الحياة” عن النائب في ائتلاف “الوطنية” رعد الدهلكي، قوله في تصريح صحفي، اليوم، 13 حزيران 2018، إن نواب المحافظات المستعادة من سيطرةى تنظيم داعش يحملون الهموم والبرامج ذاتها، مبينا أنهم يرون ان هذا التوقيت ضروري لتوحيد الجهود الرامية إلى إعادة المهجرين وإنهاء معاناتهم وإعمار المدن التي طالها التدمير بسبب الحرب ضد الإرهاب.

وأضاف الدهلكي، أنه “على رغم رفضنا تشكيل كتل على أساس طائفي أو قومي، إلا أن المرحلة الحالية لا تختلف كثيراً عن المراحل السابقة، حيث تعمل الكتل الشيعية على تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر المكلفة بتشكيل الحكومة، وكذلك الكتل الكردية”، مؤكدا أن الكتل السنية ستجتمع بعد المصادقة على نتائج الانتخابات لتأليف وفد يفاوض الكتل الأخرى في شأن تشكيل الحكومة.

وفي رده على سؤال بشأن الكتلة الشيعية المقربة من تحالف “الوطنية”، قال الدهلكي إن “لائحة الوطنية منفتحة على الجميع، كما أنها لا تفضل مرشحاً معيناً لرئاسة الحكومة بقدر ما تهتم بالبرنامج الذي سيطرحه والأهداف التي سيتفق مع الكتل الأخرى على تحقيقها”، وتابع “مع ذلك نجد أن كتلة النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، إضافة إلى الكتل الكوردية هي الأقرب إلى توجهاتنا”.

من جانبه أكد النائب عن محافظة الأنبار أحمد السلماني، أن “قرار البرلمان بإعادة العد والفرز اليدوي، أرجأ المفاوضات بين كل الكتل تقريباً بما فيها كتل المحافظات المستعادة من داعش”، مشيراً إلى أن “بعض الكتل تريد التفاوض على أساس حجمها الحقيقي، الذي يتأثر إذا ما غيّر العد والفرز اليدوي عدد مقاعدها، لذا تتأنى في إعلان تحالفاتها”.

وكانت معظم لوائح المكون السني التي فازت في الانتخابات قد اتفقت خلال اجتماعها نهاية الشهر الماضي في منزل زعيم تحالف “القرار العراقي” أسامة النجيفي، على وحدة الكلمة والصف لتحقيق الأهداف المتمثلة في عودة النازحين وإعمار المدن المستعادة وتأمين استقرارها.
الجدير بالذكر انه تم الإعلان يوم الخميس الماضي، عن وثيقة تضمنت نص اتفاق بين تحالف “سائرون” بزعامة مقتدى الصدر و”الحكمة” بزعامة عمار الحكيم، إضافة إلى ائتلاف “الوطنية”، وذلك من أجل تشكيل تحالف الغالبية الوطنية “الأبوية” بحسب الوثيقة المعلنة، لكن نائب رئيس الجمهورية وزعيم ائتلاف “الوطنية” إياد علاوي، نفى في بيان أن يكون هذا الاتفاق لتشكيل الكتلة الأكبر، مشيرا إلى أن “ورقة التفاهمات التي سربت تمثل ورقة عمل بين اللوائح المذكورة”.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.