سبتمبر 25, 2017

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

تعرّف على قصة “سبايا الجنس” في الموصل

تعرّف على قصة “سبايا الجنس” في الموصل

متابعة/.. ذكرت صحيفة “ديلي تليغراف” البريطانية إن معركة تحرير الموصل، من قبضة تنظيم داعش، كانت إحدى أكبر وأشرس المعارك العسكرية في العالم منذ حوالي 15 عاما، واستغرق إخراج مقاتلي التنظيم منها بعد ثلاث سنوات من احتلال الموصل.

وأفادت الصحيفة البريطانية، في تقرير نُشر على موقعها الإلكتروني، إلى أن محاكمة مقاتلي داعش في الموصل بدأت، ففي محكمة نينوى الجنائية في الحمدانية، شرق الموصل، كان هناك مقاتل اعترف دون تردد باختطاف واغتصاب العديد من الفتيات والنساء الايزيديات.

وقال الداعشي الذي يُدعى محمد أحمد، 40 عاما، إنه شارك في عمليات أسر الفتيات الايزيديات.

وسرد أحمد تفاصيل جرائمه دون تردد، والتي كان من ضمنها مشاركته في قتل مجموعة من الرجال الإيزيديين، والطلاب في المرحلة الابتدائية عام 2014.

“أطلقت عليهم الرصاص في باحة المدرسة”، يقول أحمد، مُشيرا إلى أنه قد يكون قتل 10 أو 12 شخصا من بينهم أطفال.

ووفقا للأوامر، اختطف أحمد أجمل الفتيات في المدينة، من أجل بيعهن كعبيدات جنس، ومنحهن هدايا للقيادات الكبرى في التنظيم، فحصل على أربعة منهن، ما بين 22 و30 عاما.

وكان يترك الفتيات الأربعة في منزله، ويعود إليهن كل ليلة لكي يمارس مع إحداهن الجنس، مشيرا إلى أن الخوف كان يبدو عليهن.. ويقول: “عندما حصلت عليهن، كنّ عذارى وأجمل من أي شيء قد تراه عينك”.

كان الحصول على فتيات جميلات جزء من المقابل الذي يمنحه داعش لمقاتليه، وبحسب أحمد فإن المقاتل الماهر والذي يحقق نجاحا كان يحصل على نساء أجمل من غيره.

وبعد أن يصيبه الملل منهن، منح المقاتل الداعشي الفتيات لمقاتل آخر مقابل الحصول على مقابل مادي. ويبرر أفعاله بالإشارة إلى أن الايزيديات كافرات مثل اليهوديات، لذلك ما يفعله بهم المقاتلون لا يشوبه شيء.

وفي الوقت الذي تخسر فيه داعش المزيد من الأراضي في العراق، يجد المقاتلون أنفسهم محاصرون من قبل الجنود البيشمركة، والقوات العراقية.

وبحسب الصحفيون والمراسلون في العراق، فإن أغلب المقاتلين الموجودين في المحاكم العراقية شباب، استسلموا بعد اقتحام القوات للمناطق التي يسيطرون عليها.

ومن بين المقاتلين المعتقلين، شاب في العشرين من عمره، اعترف بانضمامه للتنظيم، وقال أمام المحكمة: “أقسمت بالولاء لأبو بكر البغدادي”، وتحدث عن تدريبهم على حمل السلاح، والدروس الشريعة التي تلقوها حتى يصبحوا جزء من التنظيم الارهابي.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2016 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.