يوليو 20, 2017

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

في ملتقى لالش الثاني: الايزيديون يطالبون بإعادة اعمار مناطقهم والضمانات المستقبلية

في ملتقى لالش الثاني: الايزيديون يطالبون بإعادة اعمار مناطقهم والضمانات المستقبلية

اعلام مركز لالش

في ملتقاه الثاني طالب مركز لالش الثقافي والاجتماعي بإعادة إعمار المناطق الايزيدية التي دمرت من جراء هجوم داعش البربري وخاصة القرى و البلدات في منطقة شنكال و مناطق سهل نينوى وكذلك الضمانات السياسية و القانونية لعدم تكرار ما حدث قي 3 اب 2014 و تقديم الخدمات اللازمة لتسهيل وتشجيع عودة النازحين الى ديارهم .

جاء ذالك خلال نشاط جماهيري كبير وهو الثاني من نوعه والذي نظمه مركز لالش مع لجنة البحوث و الدراسات الاكاديمية بمناسبة مرور 24 عاما على تأسيس مركز لالش في 12 / 5 / 1993. واستضيف في هذا اللقاء عدد من الشخصيات السياسية والإدارية والأكاديمية المهتمة بالشؤون الايزيديين ومحنتهم الحالية وهم كل من سربست لزكين القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني و المسؤول العسكري في منطقة شنكال، وجميل خدر مسؤول تنظيمات شنكال للحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، والسيد محما خليل قائمقام شنكال، والأستاذ الأكاديمي الدكتور بيار مصطفى المختص في الشؤون التركية، وأدير الحوار في هذا الملتقى من قبل الحقوقي السيد سعود مصطو.  

استهل الملتقى بالوقوف دقيقة واحدة اجلالا وإكبارا لأرواح شهداء الكورد وكوردستان وفي مقدمتهم البارزاني الخالد، تلاها كلمة قصيرة للسيد شيخ شامو شيخو رئيس الهيئة العليا لمركز لالش بمناسبة ذكرى تأسيس المركز والترحيب بالضيوف الكرام، وأكد على استمرارية عقد لقاءات لالش في المستقبل، وأن اللقاء المقبل سوف يكون مخصصا لبحث مشاكل والقضايا التي تتعلق بمناطق سهل نينوى وتحديدا منطقتي بعشيقة و بحزاني .

وخلال الحوار والمناقشة في هذا الملتقى أشار السيد سربست لزكين إلى بعض المسائل المهمة التي تخص الايزيديين في شنكال ومنها، إنهاء آثار التعريب وعدم فسح المجال أمام عودة العشائر العربية التي تعاونت مع داعش و ساهمت في جينوسايد الإيزيديين في شنكال وطمأنت الايزيديين على أن القيادة الكوردية ومن اعلى المستويات سوف لن تفرط بالحقوق السياسية والادارية لهم، ومن صميم واجبها تقديم التعويضات المادية والمعنوية للايزيديين المتضررين من هذه الكارثة، وأن تتعامل معهم برؤية مختلفة عن ما سبق لغزو داعش لشنكال، كما وأشار الى وجود تلك المجاميع المسلحة والتي تعمل خارج اطار سياسة حكومة اقليم كوردستان ومؤسساتها الشرعية وبالاخص القوات التابعة لحزب العمال الكوردستاني وأعتبارها عامل أساسي لعدم استقرار المنطقة واعادة اعمارها. .

وفي السياق نفسه طالب السيد جميل خدر كل تلك المجاميع المسلحة التي أتت الى شنكال من خارج الحدود بالخروج منها، وأكد على ان موقف الاتحاد الوطني الكوردستاني هو أن تخرج جميع تلك القوات، أما مسألة القوات المنضوية تحت سيطرة الحزب العمال الكوردستاني والتي تتكون من أهالي المنطقة فهي مسألة قابلة للنقاش والحوار السياسي.

 أما السيد محما خليل قائمقام شنكال فقد أشار بدوره الى تلك الصعوبات التي تقف امام جهودهم الحثيثة لإعادة اعمار شنكال، ولعل اهمها حسب قوله عدم أستقرار المنطقة من الناحية السياسية والأمنية وعدم توفر الميزانية اللازمة نظرا لحجم الدمار والتدمير الذي لحق بشنكال من جراء هجوم داعش و من ثم تحريرها من قبل قوات البيشمركة، وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية بان تقوم بواجبها تجاه ضحايا الايزيديين في شنكال وإعادة اعمار مناطقهم.

وبخصوص أهمية شنكال الاستراتيجية والصراع الاقليمي فيها أكد الدكتور بيار مصطفى على ضرورة  أن تتكاتف الجهود بين القوى الكوردستانية وشرائح المجتمع المختلفة في منطقة شنكال لتفادي التهديدات التركية وعملياتها العسكرية فيها ضد وجود الحزب العمال الكوردستاني في شنكال. وأشار الى أن شنكال تتمتع بموقع جغرافي استراتيجي مهم جعلت منها محط أنظار القوى الاقليمية و خططهم السياسية فيها ولعل اهمها الصراع بين ايران و تركيا التي تسعى الى إيجاد ممر أمن لمصالحها في مناطق تواجد المكون السني وبين نفوذ ايران التي تسعى منذ زمن الى تنفيذ مشروع المسمى بالهلال الشيعي و التي تمر من شنكال الى سوريا وجنوب لبنان .

وفي الختام تم الاستماع الى اسئلة واستفسارات الحاضرين ومناقشتها بكل رحابة صدر.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2016 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.