مايو 24, 2017

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

مركز لالش: نرفض إقحام الايزيديين بالصراعات الاقليمية وندعو البيشمركة لتحرير جنوبي شنكال

مركز لالش: نرفض إقحام الايزيديين بالصراعات الاقليمية وندعو البيشمركة لتحرير جنوبي شنكال

باهتمام بالغ نتابع تطورات الاحداث والعمليات العسكرية الجارية حاليا بالمحيط الجنوبي لشنكال الجريحة من قبل قوات الحشد الشعبي ضد عصابات داعش الارهابية.

ونرى انه من الاهمية بمكان ان تتجنب قوات الحشد الشعبي الدخول الى القرى والمجمعات الايزيدية الواقعة جنوبي شنكال، وترك تلك المهمة لقوات البيشمركة والى قوات فرماندة شنكال.

ان ما يحدث بجنوب شنكال ليس بمعركة محلية او صراع بسيط على مناطق عادية، بل انها معركة اقليمية معقدة تقف خلفها ارادات اقليمية لها اجنداتها ومصالحها، خاصة وان شنكال تمثل نقطة تواصل وعقدة مواصلات هامة تربط مدن ومناطق ببعضها البعض، لهذا هنالك سباق اقليمي محموم للحصول على موطئ قدم فيها او في اطرافها لاهداف لا تخفى علينا.

ونؤكد ان الكورد الايزيديين ليس من مصلحتهم اطلاقا اقحامهم باية معركة تحمل أبعاداً اقليمية، وان تواجد عدة قوى على الارض بمحيط شنكال سيؤخر عودة اهلنا الى مناطقهم، بل ان ذلك قد يعني حرمانهم من العودة لسنوات طوال او للابد، لان الصراع الاقليمي بات مكشوفا ولم يعد هنالك من يتستر خلف قناع ليخفي اجنداته واهدافه.

ونشدد على ضرورة عدم جرّ الايزيديين لاي صراع مذهبي او اقليمي، وندعو قوات البيشمركة الى الاسراع بتحرير القرى والمجمعات الايزيدية جنوبي شنكال ومسك الارض فيها للنأي بالايزيديين عن مشاكل محتملة وكبيرة قد تندلع بسبب صراع الارادات بين اللاعبين الاقليميين.

ان موقف رئاسة اقليم كوردستان والقيادات العسكرية لقوات البيشمركة نحو عدم القبول بدخول اية قوات الى المجمعات الايزيدية جنوبي شنكال من قبل فصائل الحشد الشعبي ينمّ عن حكمة وحرص على اهلنا ومستقبلهم، ونحن نؤيد هذه التوجهات بشكل مطلق، و نحذر من اي خرق للاتفاقيات المبرمة بين بغداد واربيل حول المناطق المتنازع عليها التي ما زال بعضها تحت سيطرة عصابات داعش الارهابية.

وفي الوقت نفسه ندعو الجهات المختصة في حكومة اقليم كوردستان الى تهيئة طواقمها الفنية في مجال المقابر الجماعية للاستعداد والكشف عن المقابر الجماعية المحتمل وجودها في مناطق جنوبي شنكال للمحافظة عليها لكشف ضحاياها وجرد اعدادهم، لاننا نرجح العثور على العشرات من تلك المقابر التي تضم رفات المئات من اهلنا، والعمل على ارشفة تلك الارقام لتدعيم ملف جريمة الجينوسايد (الابادة الجماعية) التي ارتكبتها عصابات داعش الارهابية ضد اهلنا في آب/ اغسطس للعام 2014.

الهيئة العليا لمركز لالش

الثقافي والاجتماعي

دهوك 17/5/2017

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2016 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.