يونيو 23, 2017

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

الشيخ شامو من مزار الخالدين ببارزان: لا يوجد قوة في الارض يمكنها استقطاع شنكال من كوردستان

الشيخ شامو من مزار الخالدين ببارزان: لا يوجد قوة في الارض يمكنها استقطاع شنكال من كوردستان

 وفد من الهيئة العليا لمركز لالش وفروعها ومكاتبها يزور مزار الخالدين في بارزان

شبكة لالش الاعلامية

قام وفد كبير من الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك اضافة الى فروعها في شنكال، سنونى والمكاتب التابعة لهما، بعشيقة، بحزاني، خانك، شاريا، باعدرى، شيخان ومكتبي ئيسيا ومهتي التابعين له، ، و بربن وبنكندي و سرئافي مكتب دهوك، مكتب ديربون، اضافة وفد اعلامي تابع لاعلام الهيئة العليا لمركز لالش، بزيارة الى مزار الخالدين في بارزان وذلك في يوم الجمعة المصادف 10/3/2017.

 

ترأس الوفد الزائر السيد شيخ شامو، رئيس الهيئة العليا، كما ضم الوفد كوكبة من الشخصيات الايزيدية السياسية والاجتماعية، حيث كان في استقبالهم الشيخ خلات بارزاني ممثلا عن الرئيس مسعود بارزاني.

ووضع الوفد الزائر باقة من الورد على ضريح الخالدين (ملا مصطفى البارزاني ونجله ادريس بارزاني).

وخلال مراسيم الزيارة القى الشيخ شامو كلمة تحدث فيها عن عدة مسائل وقضايا، من ضمنها اشارته الى ان  “مركز لالش وفروعه دأبوا على زيارة مزار الخالدين كل عام، تقديرا وتثمينا لتضحيات الشعب الكوردي عامة ولرمزهم الكبير المرحوم مصطفى بارزاني ونجله الفقيد ادريس بارزاني”.

وتطرق الشيخ شامو الى “تاريخ ونضال وثورات البارزاني وشعب كوردستان ودور الايزيدية فيها والتضحيات التي قدموها خلال الحركات التحررية الكوردية المتتالية في العقود الماضية”.. منوها الى ان “ثقافة التعايش بين مختلف اطياف شعب كوردستان تم وضع ركائزها ودعمها منذ كان الزعيم الخالد مصطفى البارزاني يقود حركات التحرر الكوردستانية، واستمر الرئيس مسعود بارزاني بنفس النهج من خلال عزمه على ترسيخ ثقافة التعايش الاخوي بين اطياف كوردستان كافة”.

ولفت الشيخ شامو الى ان “الايزيديين يعتزون بمقولتين خالدتين للرئيس مسعود بارزاني، الاولى عندما قال (اما ان الايزيدية كورد اصلاء او لا يوجد شعب بإسم الكورد) والثانية عندما قال سيادته (تهديد الايزيدية هو تهديد للامن القومي الكوردستاني)، ونحن ككورد ايزيديين نقيم عاليا هذين الموقفين التاريخيين من لدن الرئيس بارزاني، لان البارزاني يدافع عن الايزيدية بسياسته وبيشمركته ويحرص على الاهتمام بالايزيدية وبمطاليبهم مثلما يحرص على مراعاة شؤون وخصوصيات مختلف اطياف شعب كوردستان”.

كما تطرق الشيخ شامو الى المستجدات الميدانية في شنكال، وقال “كل المؤشرات تشير الى ان هزيمة تنظيم داعش الارهابي باتت قريبة جدا، ولكن للاسف نرى اجندات اقليمية وخارجية ضد شنكال واهلها، وهنالك من يتكلم باسم الكورد وكوردستان مثل البككة وبعض المجموعات المسلحة التابعة لهم في شنكال الذين يقولون علنا انهم يتبعون الحشد الشعبي في بغداد وان شنكال ليست كوردستانية وفق مزاعمهم، وعليه فان وجودهم في شنكال عقب القضاء على داعش هو امر خطر على امن واستقرار وإعمار شنكال واطرافها من المجمعات والقرى الايزيدية”.

وتابع بالقول “قوات البيشمركة لديها اهداف استراتيجية لصالح الكورد وشعب كوردستان وطموحاته المشروعة، لكن كل المؤشرات، للاسف الشديد، تشير الى ان البككة يخطط لافتعال مشاكل لاقليم كوردستان في المناطق الايزيدية التي هي اغلبها مهجورة واهلها نازحون يعيشون في المخيمات وغيرها، و ان سياسات البككة تلحق الضرر باقليم كوردستان عامة ومن ضمنهم الايزيديون وخاصة اهلنا بشنكال الجريحة، كما ان مشاريع البككة واجنداته لها تاثيرات لا يمكن تجاهلها على مشروع الدولة الكوردية، وان سعي البككة لافتعال حرب مع قوات البيشمركة في المناطق الايزيدية هو بمثابة فرمان جديد علينا، وسيكون لها نتائج وخيمة على اهل شنكال بالدرجة الاولى”.

ولفت الشيخ شامو الى “بيان المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى وبيانات سابقة من قبل شخصيات ايزيدية واكاديمية واجتماعية من اهالي شنكال وغيرها التي تطالب البككة بالانسحاب والعودة من حيث اتوا، ونجدد الدعوة لقيادات البككة بسحب قواتهم من شنكال، وعليهم ان يدركوا انه لا يوجد قوة في الارض يمكنها اقتطاع شنكال من كوردستان”.

كما بيّن الشيخ شامو انه “خلال زيارتنا العام الماضي لمزار الخالدين، كانت بلدتي بعشيقة وبحزاني تحت سيطرة عصابات داعش الارهابية، لكنهما اليوم محررتان بفضل تضحيات البيشمركة وبطولاتها وبقيادة الرئيس بارزاني، فضلا عن تحرير مناطق شاسعة من الاراضي الكوردستانية”.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2016 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.