يونيو 27, 2017

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

اضواء على ملتقى لالش الاول الذي اقيم تحت شعار “الايزيديون ومشروع دولة كوردستان”

اضواء على ملتقى لالش الاول الذي اقيم تحت شعار “الايزيديون ومشروع دولة كوردستان”

إعداد: شبكة لالش الاعلامية بالتعاون مع لجنة البحوث والدراسات بمركز لالش

تحت شعار “الايزيدية ومشروع  دولة كوردستان”، اقيم في مساء يوم السبت المصادف 11/2/2017 ملتقى لالش الاول في مبنى الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي وبحضور كبير ضم شخصيات سياسية وحزبية وحكومية ودينية وثقافية واجتماعية ومهتمين بالشان الايزيدي من محافظتي دهوك ونينوى.


استهل الملتقى بالوقوف دقيقة واحدة اجلالا وأكبارا لارواح شهداء الكورد وكوردستان وفي مقدمتهم البارزاني الخالد.
ثم تلاها كلمة للسيد شيخ شامو شيخو رئيس الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي رحب خلالها ترحيبا حارا بالحضور وتحدث عن ضرورة قيام الجميع بدورهم في سبيل الارتقاء بالعمل الجماعي  والتعاون وتوحيد الكلمة لخدمة شعبنا وخاصة في هذه الظروف الحساسة والدقيقة التي تمر بها المنطقة بصورة عامة وكوردستان بصورة خاصة والاستعداد لاخذ مكاننا المناسب في ادارة الدولة في حال اعلان دولة كوردستان.
كما اشار الشيخ شامو الى ان الهدف من اقامة هذا الملتقى و اكد على حساسية المرحلة وضرورة تكاتف جهود الايزيديين والاستعداد لمرحلة ما بعد داعش، كما رفض المتاجرة والمزايدات على الهوية القومية الكوردية للايزيديين، لافتا الى ضرورة خروج البككة من شنكال، مشددا على ان مركز لالش مؤسسة تخدم الايزيديين و ليس مرجعهم الديني او السياسي، ولهذا نقترح اهمية الاستمرار في اقامة هكذا ندوات في المستقبل لحل مشاكل الايزيديين.
 ثم بدات جلسة الملتقى التي ادارها السيد ارشد حمد عضو لجنة البحوث والدراسات في مركز لالش، مع السادة الضيوف وهم كل من السيد جعفر ايمينكي نائب رئيس برلمان كوردستان وعضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، والسيد فرهاد اتروشي محافظ دهوك، والسيد مؤيد طيب الشاعر والسياسي المعروف وعضو البرلمان العراقي السابق، والسيد كريم سليمان مستشار المجلس الروحاني الايزيدي.

جعفر ايمينكي: الايزيديون يشعرون بالغبن و تمثيلهم في البرلمان والمناصب الحكومية لا يتناسب مع نسبتهم السكانية

المتحدث الاول في الملتقى كان السيد جعفر ايمينكي، والذي قال خلال حديثه عن موقع الايزيديين في حال اعلان دولة كوردستان، ان “الايزيديين مكون اساسي من مكونات الشعب الكوردستاني ونحن ندعم حقوقهم السياسية و الثقافية والدستورية ضمن هذا المشروع المستقبلي”.
واشار الى ان “الايزيديين يشعرون بالغبن و تمثيلهم في البرلمان والمناصب الحكومية لا يتناسب مع نسبتهم السكانية”، مبينا انه “نحن نؤيد نظام الكوتا للايزيديين في البرلمان ومجالس المحافظات للحفاظ على خصوصيتهم الدينية ضمن اطار قوميتهم الكوردية، علما ان هذه المسألة ناقشناها في البرلمان ولكن للأسف كان هناك اطراف معارضة لهذه المسالة، ولكننا سوف نستمر بدعم هذا المطلب”. وشدد ايمينكي على انه “نحن لا نقبل المتاجرة بالهوية القومية الكردية للايزيديين، كما نرفض بشدة استغلال معاناتهم من قبل اطراف اخرى، وهذا الامر غير مقبول بتاتا”.
ولفت الى ان”قوات البككة جاءت الى المنطقة بدون ان نطلب منها، و هي الان تحاول فرض نفسها على شنكال و لن نقبل بذلك بأي شكل من الاشكال”.
مبينا ان “البرلمان الكوردستاني ناقش مسالة جينوسايد الايزيديين، ولكن المسالة تحتاج الى وقت طويل بسبب طبيعة داعش و جرائمهم، و نحتاج دعم دولى وهناك جهود تتجه الى انشاء محكمة مختلطة دولية و محلية و عند اعادة عمل البرلمان سنناقش المسألة مجددا”.

فرهاد اتروشي: ندعم مطاليب الايزيديين بانشاء مناطق حكم محلي ذاتي تحت اشراف الاقليم

اما السيد فرهاد امين اتروشي محافظ دهوك، فقد قدم احصائيات وارقام كبيرة حول حجم المساعدات التي قدمتها حكومة كوردستان الى المناطق الايزيدية وخاصة قبل مجيء داعش، مشيرا الى ان “حكومة بغداد كانت تماطل في تنفيذ المادة 140 من الدستور الاتحادي، و لا تريد ارجاع تلك المناطق الى كوردستان، ولكن حكومة الاقليم كانت تقدم المساعدات لتلك المناطق من ميزانية محافظة دهوك”.
واشار بالقول “نحن ندعم مطاليب الايزيديين بانشاء مناطق حكم محلي ذاتي تحت اشراف الاقليم، وخاصة في سنجار و سهل نينوى”. وتابع “كما ندعم مطلب الكوتا للايزيديين في برلمان الاقليم وفي محافظة دهوك”.
ونوه الى انه “نحن قدمنا الكثير للنازحين الايزيديين اثناء الفرمان الاخير، وكان ذلك واجبا قوميا و ليست منّة عليهم” فضلا عن تقديمه الكثير من الارقام و الاحصائيات بهذا الجانب.
ولفت اتروشي الى “الخلافات الكبيرة بين الايزيديين انفسهم” و اقترح “تشكيل ما يشبه مجلس او بورد يجمع كل الاطراف و الشخصيات الايزيدية للتاكيد على النقاط المشتركة و مصالح الايزيديين”.
 
مؤيد طيب: ضرورة العمل على مسألة عدم تكرار الفرمانات بحق الايزيديين وحمايتهم

اما السيد مؤيد طيب عضور مجلس النواب العراقي السابق، والسياسي والشاعر، فقد أكد خلال حديثه على “اهمية وجود الايزيديين و ووجود مناطقهم للامن القومي الكوردستاني” مشيرا الى “الظلم و المعاناة التي عاشها الايزيديون في الماضي و في الوقت الحالي”.
وشدد طيب على مسالة “ثقافة القبول بالاخر، و ضرورة تشريع قوانين مدنية تحفظ حقوق كل الاقليات الدينية ومن ضمنها الايزيديون”، معتبرا ان “مبدأ الفصل بين السلطات في مشروع دولة كوردستان سيساهم في تعزيز العيش المشترك بين المكونات كافة”.
و دعا طيب الى “ضرورة العمل من اجل مسألة عدم تكرار الفرمانات بحق الايزيديين وحمايتهم مستقبلا”.

كريم سليمان: الايزيديون تعرضوا الى ظلم كبير

من جانبه، وخلال حديثه اكد السيد كريم سليمان، الشخصية الايزيدية و مستشار المجلس الروحاني على ان “الايزيديين جزء من كوردستان بل جزء مهم من مكونات الشعب الكوردستاني، كما ان اصوات الايزيديين ساهمت في انجاح الدستور العراقي”.
واضاف “في الانتخابات التي جرت على مستوى العراق فقد دعم الايزيديون القوائم الكوردية و اوصلوا عدد كبير من مرشحيها الى البرلمان الاتحادي و الى مجلس محافظة نينوى”.
ولفت الى ان “الايزيديين تعرضوا الى ظلم كبير على مرّ تاريخهم”، كما قدم “جملة مطالب تخص الايزيديين من ضمنها اعادة اعمار مناطقهم”.
وقبل ختام الملتقى تم الاستماع الى اسئلة واستفسارات الحاضرين وجرت مناقشتها بشكل واضح وصريح من قبل السادة المحاورين.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2016 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.