سبتمبر 22, 2018

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

سليمان فانو: خدمة القضية واجبنا جميعاً

خدمة القضية واجبنا جميعاً

سليمان فانو

التشتت والتنافر وعدم قبول الأخر وظهور تيارات معاكسة تلك هي المظاهر التي تظهر في أي مجتمع (مكون أو شعب أو أمة ) حين يتعرض الى ويلات وحملات إبادة أو كوارث ولا شك ما تعرض له الأيزدية منذ القِدَم والى يومنا هذا وخصوصاً حملة الإبادة الجماعية الأخير في 2014/8/3 من قبل الدولة الإسلامية في العراق والشام(داعش) خير دليل على ذلك وهذه الظواهر حالات طبيعية جداً حسب قناعتي الشخصية لكون مجتمعنا منقسم الى تيارات عديدة والكثير منها ذات أهداف معاكسة أو نقيضة للبعض لأسباب شخصية أو خاصة وهي أيضاً طبيعية ومنها على سبيل المثال لا الحصر:-

1- البعض يرغب الهجرة والبعض الأخر لا يرغب

2- البعض ممن هاجروا يرغبون العودة والبعض الأخر ممن لم يهاجروا يرغبون الهجرة.

3- البعض ممن هاجروا مرتاحين والبعض الأخر غير مرتاحين.

4- البعض من الباقين بالوطن لم يهاجروا وبقوا عن قناعة تامة والبعض الأخر من الباقين لم يتيح لهم الظروف.

5- الباقين بالنزوح لحد الآن منهم من لم يرغب العودة لديارهم والبعض الأخر يرغب العودة ولكنهم لا يستطيعون.

6- البعض كانوا مستفاذين من الوضع قبل الإبادة ولكنهم تضرروا بعدها والبعض الأخر عكسهم تماماً.

7- البعض كانوا يحكمون المتجمع ولكن تم التقليل من شأنهم وعلى العكس ظهر البعض الأخر في الساحة بعد الإبادة وأصبحوا مكان السابقين.

8- البعض مستفاذ من الواقع ولكن البعض الأخر مستفاذ أيضاً بنفس الطريقة مما أصبحوا منافسين مادياً ومعنوياً. 

 9- البعض عرفوا كيف يعملوا وأستغلوا الفرصة والبعض الأخر يرغبون العمل بنفس المنوال ولكن الذين سبقوهم تجذروا بالعمل لذلك فالأخير ينافسهم ويعارضهم.

10- البعض عمل على أساس القضية هي واجبهم والبعض الأخر عملوا من القضية منبراً للظهور والتجارة.

11- البعض يدعي بأنهم الأكثر ضرراً وخصوصاً بشرياً والبعض الأخر يدعي بأنهم جميعاً متضررين.

12- أصبح التمييز الجغرافي والمناطقي سمة سائدة أكثر من السابق نتيجة التفاوت بينهم في نسبة الضرر.

13- البعض يدعي اولويتهم بالجلوس في المجالس والتعويضات نتيجة صمودهم والبعض الأخر يرى بدفاعهم عن القضية في النزوح لا يقل شأناً عن الأول.

وبكل الأحوال فأن الجميع يروا بأنفسهم كرعاة أوائل للقضية الأيزدية ولا شك يرى الأتجاه المعارض لهم عكس ذلك، وما يدعي كل تيار سواء في منابر الأعلام أو المجالس أو المؤتمرات او ما شاكلهم من الأجتماعات والندوات واللقاءات فأنها تتعارض مع مصالح أو على الأقل فلندعي بأنها تتعارض مع رؤيتهم لمصالح القضية العامة للمجتمع الأيزدي لذلك يتم تبادل التهم، كما هو الحال حين يتشاجر شخصان وبعد التصالح فيما بينهما يكتشفان بأن الحالة كانت سوء تفاهم بحيث الأثنان كانا على حق ولكنهما لم يتفاهما، ولذلك فأن الجميع كما ذكرت ربما على صواب لذلك كواجب مفروض علينا جميعاً نحن الأيزدية العمل بواقعية من أجل القضية السامية مهما وماذا وأينما نكون ومن يدعي بالعمل كفضل على الأيزدية والأيزدياتي فأنهم بذلك يحصلون تلقائياً على مكافائهم ولو معنوياً وبكل الأحوال فأن الجميع مطلوبين للتكاثف للوصول الى الهدف المنشود في قضيتنا المصيرية لأن خدمة القضية واجبنا جميعاً

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.