سبتمبر 22, 2018

Lalish Media Network

صحيفة إلكترونية يومية تصدر باشراف الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي في دهوك - كوردستان العراق

بيريڤان زومماري: ثورة أيلـــول بوابة الصمود

ثورة أيلـــول بوابة الصمود

بيريڤان زومماري

 قاد ملا مصطفى البارزاني في ١١ أيلول سنة ١٩٦١ محملا راية أكبر ثورة قومية ووطنية في تأريخ كوردستان بإرادة الشعب الكوردي والتي تعد بداية لمرحلة جديدة لنظال الشعب الكوردي، مما استطاعت هذه الثورة في وقت قصير أن تثبت نفسها وتحتضن جماهير كوردستان من دون تفرقة كونها دافعت عن وجودهم وحقوقهم المشروعة التي سلبت من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة.

وقد تبنى البارزاني الخالد شعاراً ( إما كوردستان و إما الموت ) وهذا ما دفع كل مخلص ومحب لقوميته الكوردية بتحفيز أكثر من خلال هذه الثورة التحررية فانتشرت هذه الثورة في ربوع كوردستان الجنوبية من أجل تثبيت الشعور القومي وإيقاظ روح وحس الكوردايتي عند الكورد عامةً لأنها فعلا ثورة أيلول كانت ثورة الصمود والكفاح و ازدهار الشعور القومي والتي كانت مدرسة للكوردلوجي و التضحية والفداء كونها قدموا فيها الألاف من الشهداء قرباناً للقضية الكوردية وسجلوا اروع الملاحم على يد الأبطال الملاحم ضد النظام البعثي الشوفيني و نتيجة صمود البواسل اضطرت الحكومة العراقية لفتح باب الحوار مع قادة الثورة، فأفرز الثورة معرفة العالم بالقضية الكوردية وأصبحت محطة أمل في أجزاء كوردستان الأربعة بعد تحرير كوردستان من نظام البعثي وتطبيق النظام الديمقراطي وحفظ الأمن، وفيما بعد أدرك الأعداء خطورة ذلك وما سوف ينتج من حصول الكورد على حقوقهم فأصبح أعداء الشعب الكوردي يتأمرون على إقليم كوردستان وآخر هجوم هو هجوم التنظيمات الإرهابية كداعش والحشد الشعبي على حدود إقليم كوردستان ، مما قامت حكومة إقليم كوردستان بالاعتماد على قوات البيشمركة والمتطوعين الكورد الأبطال فقام هؤلاء بالتصدي لهذه المجموعة من التنظيمات الإرهابية وإلحاق الضرر بهم وتسجيل الانتصارات الكبيرة في سجل البطولة والدفاع عن مقدسات كوردستان، مما يستحق البيشمركة أن يكونوا رمز البطولة والصمود والكفاح أمام المجموعات الإرهابية والتي قاتلت نيابةً عن العالم وبذلك أصبحوا محل الثقة وحصلوا على الدعم من التحالف الدولي بعدما أصبحوا جزءاً رسمياً منها كونها سطروا ابهر البطولات والأنتصارات ضد داعش، وها نحن نقترب في هذه الأيام في أحياء الذكرى ( ٥٧ ) لثورة أيلول المجيدة علينا جميعاً نحن ككورد في الأجزاء الأربعة لكوردستان بتذكير وتحفيزها في أحاسيسنا كما علينا تقديم أجمل و أرقى التحيات لجميع قوات البيشمركة الموجودين على سواتر الشرف الذين يحافظون على تراب كوردستان وحدوده ومقدساته وكذلك لأبطال ثورة أيلول وجميع شهداء كوردستان وقائدهم ( البارزاني الخالد ) و ( إدريس البارزاني ) الباقي في قلوبنا …

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Copyright © 2018 by Lalish Media Network .   Developed by Ayman Qaidi.